الكونجرس الأمريكي يصوّت على قرار يمنع ترامب من أي عمل عسكري إضافي في فنزويلا
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أقر مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يقيّد قدرة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على مواصلة أي عمليات عسكرية ضد فنزويلا دون الحصول على موافقة مسبقة من الكونجرس.
وينص المشروع على ضرورة حصول إدارة ترامب على تفويض رسمي من الكونجرس قبل الشروع في أي هجمات أو عمليات عسكرية في الأراضي الفنزويلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة التشريعية على القرارات الحربية.
وأكد أعضاء مجلس الشيوخ أن هذا القانون يأتي في إطار حرصهم على ضمان التوازن بين السلطات التنفيذية والتشريعية، ومنع تجاوز إدارة الرئيس الأمريكي للحدود القانونية في استخدام القوة العسكرية خارج الولايات المتحدة.
ويعكس تمرير هذا المشروع حالة من الانقسام السياسي حول سياسة الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، حيث يطالب الكونجرس بالسيطرة على أي عمليات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة.
اقرأ أيضاًماكرون أمام السفراء الفرنسيين: الولايات المتحدة تتخلى تدريجيًا عن بعض حلفائها
وثائق أمريكية تكشف عن رؤية بوش الابن عام 2001 لعلاقة «فريدة» مع روسيا
جرينلاند واختبار الناتو: حين يتقلّص الحلف وتتيه أوروبا في ظل فراغ القوة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي مجلس الشيوخ ترامب دونالد ترامب مجلس الشيوخ الأمريكي الكونجرس فنزويلا
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.