عيد الثقافة.. مصر تكرم رموزها ومبدعيها
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
احتفلت وزارة الثقافة، برئاسة الدكتور أحمد فؤاد هنو، بـ عيد الثقافة على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، اجتمعت قامات الفكر والفن والعلم فى احتفالية رسمية، حيث تزين المسرح بإضاءة هادئة ولوحات بصرية عكست رمزية الثقافة المصرية، واستُهل الحفل بالسلام الجمهورى، وقدمه الإعلامى حسين حسنى، بحضور نخبة من المثقفين والمبدعين والشخصيات العامة.
فى كلمته خلال الاحتفالية التى نظمها المجلس الأعلى للثقافة على المسرح الكبير بدار الأوبرا، بحضور الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة، وشهدت تكريم 104 من المبدعين المصريين فى مختلف المجالات الفكرية والإبداعية. وجّه وزير الثقافة، خالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكدًا أن رعايته ودعمه المستمرين للثقافة يعكسان إيمان القيادة السياسية بدورها المحورى فى بناء الوعى وصون الهوية الوطنية.
وأعلن وزير الثقافة إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتطوير قصور الثقافة، بهدف اكتشاف المواهب فى جميع المحافظات، وتأهيل الكوادر، وتمكين الشباب، وتوسيع نطاق الإتاحة الثقافية، إلى جانب قرب تدشين «قصر الثقافة الرقمي» كمنصة معرفية مفتوحة تتيح المحتوى الثقافى والفنى لكل المواطنين دعمًا للتحول الرقمى.
كما كشف عن إطلاق المشروع المتكامل لإحياء السينما المصرية، من خلال تطوير الأصول السينمائية المملوكة للدولة، والحفاظ على التراث السينمائى وإعادة تقديمه رقميًا، إلى جانب عودة المهرجان القومى للسينما المصرية فى يوبيله الفضى بعد سنوات من التوقف.
وفى إطار دعم المواهب الشابة، أعلن وزير الثقافة إطلاق المبادرة الوطنية لتطوير النشاط الثقافى والفنى بالجامعات المصرية، والمهرجان القومى للمسرح المدرسى، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل ملامح مرحلة جديدة من العمل الثقافى، تقوم على بناء الإنسان وتعزيز قوة مصر الناعمة.
واحتفت مصر كذلك بشبابها المبدعين الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية، ومن بينهم الدكتور محمود حسين أبو سيف، والدكتور محمد مصباح الناجى، والدكتور محمد عبد الخالق، الحاصلون على الجائزة فى العلوم الاقتصادية والقانونية، كنماذج مشرفة لعطاء الشباب وإسهامهم فى تطوير المعرفة.
وفى مجال الآداب، تم تكريم الكاتبة دعاء جمال البادى، بنت مؤسسة الوفد الإعلامية، والحاصلة على جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب، كما كُرّم الدكتور خالد أبو الليل، الحاصل على جائزة الدولة للتفوق فى الآداب، عن جهوده فى دراسة وتوثيق الأدب الشعبى المصرى، فيما نال الشاعر والباحث الدكتور مسعود شومان التكريم تقديرًا لإسهاماته الأدبية والبحثية ودوره فى حفظ التراث الشعبى.
وشهدت الاحتفالية تكريم قامات فنية وأدبية بارزة، من بينهم الفنان حسين فهمى، والكاتب محمد سلماوى، والأديب يوسف القعيد، والفنان التشكيلى محمد عبلة، إضافة إلى الفنان الكبير محمد صبحى، أحد أعمدة المسرح والدراما والسينما المصرية، الذى قدم عبر مسيرته نموذجًا للفن الملتزم بقضايا المجتمع وبناء الإنسان. وتخللت الاحتفالية فقرة موسيقية مميزة بقيادة المايسترو حازم القصبجى، قدمتها الفرقة الموسيقية بمشاركة عدد من الفنانين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.