مصطفى بكري: يجب التصدي لكل من يشكك في الدولة من خلال اللجان الإلكترونية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أنه يجب التصدي لكل من يشكك في الدولة من خلال اللجان الإلكترونية المسمومة والعملاء والخونة وأصحاب الأجندات وامتدادات للجماعات الإرهابية.
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن حملات التكشيك تستهدف الجيش والشرطة والمؤسسات والقيادة السياسية، معلقا: «بيطلعوا يضربوا في أسس الدولة وأي كلام يا عبد السلام».
وأوضح مصطفى بكري قائلا: «الواقع الصعب الذي نعيشه يدفعنا للمزيد من التماسك والتكاتف، مستشهدا بملف الصحة والأدوية قائلا: «مصر بتدفع 3.6 مليار دولار للأدوية فقط سنويًا».
وبشأن أزمة الدين في مصر، استكمل قائلا: «حجم الديون الأمريكية وصل 41 تريليون دولار، ومصر خفضت قيمة ديونها وانخفض التضخم، وكل الدول عليها ديون، ولكن الدول ولا تبنى بالمجان، فكل ما يحدث في المنطقة هدفه مصر وقناة السويس وأمن مصر القومي، وبرغم ذلك بلدنا واقفة على قدميها».
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الأسماء المطروحة لوكالة مجلس النواب «مفاجأة».. وما جرى تداوله غير صحيح
«مصر وطن يعيش فينا».. مصطفى بكري يهنى الإخوة الأقباط بعيد الميلاد ويستحضر كلمات البابا شنودة
مصطفى بكري: المستشار هشام بدوي أحد رجال مصر الأوفياء.. ودوره الوطني سيسجله التاريخ
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري الجيش المصري قناة صدى البلد القيادة السياسية الجماعات الإرهابية الأمن القومي المصري برنامج حقائق وأسرار الشرطة المصرية استقرار الدولة مؤسسات الدولة المصرية الوعي الوطني حرب الشائعات اللجان الإلكترونية الجبهة الداخلية التشكيك في الدولة أصحاب الأجندات الخونة والعملاء استهداف مصر التصدي للفتن المؤامرات ضد مصر مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)