رئيس الهيئة الوطنية للإعلام يستقبل رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
استقبل معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، وذلك في مقر الهيئة بأبوظبي.
وشهد اللقاء الذي حضره سعادة محمد سعيد الشحي نائب رئيس الهيئة، بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتأكيد على أهمية تعزيز أطر التعاون بين الجانبين، في ضوء الدور الحيوي للإعلام في دعم الجهود الوطنية لمواجهة آفة المخدرات، وترسيخ الوعي المجتمعي بمخاطرها وانعكاساتها المختلفة.
واطلع معالي الشيخ زايد بن حمد خلال الزيارة على أبرز اختصاصات الهيئة الوطنية للإعلام، التي تستهدف توحيد التوجهات والرسائل الإعلامية ومواءمة السياسات الإعلامية على المستوى الاتحادي والمحلي من خلال تنسيق الجهود مع الجهات الإعلامية في الدولة، وتوحيد الخطاب الإعلامي للدولة محلياً ودولياً.
وأكد معالي عبدالله آل حامد أن الإعلام شريك استراتيجي في بناء جدار وقائي من الوعي يحمي أبناءنا وشبابنا من الخطر الداهم لآفة المخدرات، منوهاً بأن الإعلام قوة فكرية قادرة على إعادة صياغة الوعي الجمعي وحماية الفرد من السقوط في فخ التضليل، منوهاً بأن الكلمة المسؤولة هي خط الدفاع الأول الذي يسبق أي مواجهة ميدانية.
وأضاف معاليه: يتحمل الإعلام الوطني مسؤولية أخلاقية ومجتمعية في صياغة خطاب إعلامي لا يكتفي بالتحذير، بل يبني الشخصية الوطنية القوية القادرة على التمييز والاختيار، فالإعلام هو المرآة التي تعكس مخاطر آفة المخدرات، وهو في الوقت ذاته المنبر الذي يرسخ القيم البديلة والقدوة الحسنة، ونحن نؤمن بأن انتصارنا في معركة الوعي هو الضمانة الحقيقية لاستدامة أي نجاح أمني، حيث يتحول كل مواطن من خلال هذا الوعي إلى حارس على أمنه وأمن أسرته.
ومن جانبه أكد معالي الشيخ زايد بن حمد أن المواجهة ضد المخدرات لم تعد تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل انتقلت إلى فضاءات التأثير وصناعة القناعات، ومن هنا تبرز الأهمية الاستراتيجية للإعلام كشريك أصيل في منظومة الأمن الشامل، منوهاً معاليه بأن جهود مكافحة هذه الآفة تتضاعف عندما تجد صدىً واعياً في المجتمع، فالأمن يبدأ بوعي المواطن وينتهي بسلامته، والإعلام هو الجسر الذي يعبر من خلاله هذا الوعي إلى كل بيت.
وتابع معالي الشيخ زايد بن حمد: يكتمل دور الجهاز في إنفاذ القانون بالدور الإعلامي في إنفاذ الحقيقة، فالمخدرات تعيش في ظلام الجهل والشائعات، والإعلام هو الضوء الذي يكشف زيف هذه الآفات ومروجيها، وتكامل الرؤية بين رجل الأمن ورجل الإعلام يخلق جبهة وطنية متماسكة لا يمكن اختراقها، حيث تصبح المعلومة الأمنية الدقيقة والرسالة الإعلامية الهادفة سلاحاً واحداً في مواجهة خطر يهدد مستقبل أجيالنا، فقوة أي مجتمع تكمن في تلاحم وعيه مع أمنه. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عبدالله بن محمد آل حامد الوطنیة للإعلام
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.