الأعلى أجرًا في مواجهة الأعلى وزنًا.. شيكو يشوق جمهوره لـ «صقر وكناريا» برفقة محمد إمام
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
شوق الفنان شيكو، جمهوره لأحدث أعماله السينمائية وهو فيلم بعنوان «صقر وكناريا» والذي يشهد تعاونه مع الفنان محمد إمام، ما أثار تفاعل جمهوره ومحبيه الذين أعربوا عن ترقبهم لعرض العمل وتمنياتهم بنجاحه.
شيكو: الأعلى أجرا في مواجهة الأعلى وزناًوشارك شيكو متابعيه بموقع «انستجرام» صورة له برفقة محمد إمام وكتب: «الأعلى أجراً في مواجهة الأعلى وزناً في السينما المصرية».
وأضاف: «إن شاء الله هتتفرجوا علي فيلم حلو أوي معمول بمزاج مع حبيبي اللي أنا مبسوط أوي أوي أوي إني اشتغلت معاه النجم محمد إمام من أكتر الناس المحترمين و المتواضعين و المجتهدين اللي شوفتهم في الشغل وأحلى طاقة إيجابية لكل اللي حواليه شرف ليا يا ايمز الشغل معاك».
وتابع: «من إخراج ملك الأكشن الأستاذ حسين المنباوي، وتأليف الباشمهندس الزميل أيمن وتار، وإنتاج حبيبي اللي اشتغلنا كتير مع بعض الأستاذ وائل عبد الله، وأخويا المنتج اللذيذ الحماسي أحمد بدوي.. صقر وكناريا عمل استثنائي فنيا وإنسانيا ومن ألذ التجارب الي عملتها وأوعدكم هتتبسطوا أوي أوي، انتظرونا في عيد من الأعياد بقى».
View this post on InstagramA post shared by Chico شيكو (@chico_1980)
محمد إمام لـ شيكو: أحلى وألذ واحد اشتغلت معاهورد محمد إمام على منشور شيكو بقوله «أحلى وألذ واحد اشتغلت معاه ده غير اجتهادك الجبار وروحك الحلوه يا شيكو يا جامد، متحمس جداً الناس يشوفونا مع بعض لأول مرة و يتفرجوا على المفاجأه اللي احنا عاملينها إن شاء الله».
نجوم الفن يتفاعلون مع منشور شيكوومن جانبهم، تفاعل عدد من النجوم مع منشور شيكو، حيث كتب الفنان حمدي الميرغني: «وإن شاء الله يبقي الأعلى إيراد أكيد»، فيما علق أوس أوس بقوله «هدغدغوا الدنيا بإذن الله»، ليرد عليهم محمد عبد الرحمن: «ولعوا الدنيا يا شياكة».
اقرأ أيضاًبعد أزمة «الأعلى أجرا».. محمد إمام: مفيش حد بينجح لوحده وكل عمل وراه منظومة
«أنا ابن أكبر نجم في التاريخ».. محمد إمام يعلق على المنافسة الفنية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حمدي الميرغني محمد إمام شيكو محمد عبد الرحمن صقر وكناريا أحداث أعمال محمد إمام محمد إمام
إقرأ أيضاً:
إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية
استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.
وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.
كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.
وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.
ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.
وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.
وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.
وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.
كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.
ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.
وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.