سوريا.. عشرات القتلى والجرحى بقصف ومعارك في حلب
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
دمشق (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةسيطر الجيش السوري، أمس، على أجزاء من حيي «الأشرفية» و«الشيخ مقصود» في مدينة حلب بالتعاون مع الأهالي والعشائر في المنطقة بعد اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، فيما قتل وأصيب العشرات جراء القصف والمعارك، بحسب وسائل إعلام سورية.
وأعلن الجيش السوري، في وقت سابق أمس، حظراً للتجول في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد تمهيداً لتوجيه ضربات ضد مسلحين تابعين لـ «قسد».
وقال مصدر حكومي، إن أهالي أحياء «الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد» في مدينة حلب بدأوا تسليم أجزاء من هذه الأحياء إلى الدولة السورية وسط حالات انشقاق متتابعة من قبل المنتسبين لـ «قسد»، فيما تتهيأ قوى الأمن الداخلي لبسط الأمن داخل المنطقة.
ونقلت وسائل الإعلام السورية عن محافظ حلب عزام الغريب قوله، إن «تنظيم قسد يتخذ من الأهالي درعاً وهدفاً في آن معاً، دون أي اعتبار لأدنى معايير الإنسانية أو الأخلاقية، ويقصف المنازل والمشافي والمؤسسات الحكومية، وهي جرائم لا تغتفر ولن تمر دون رد».
وأضاف: «نهيب بأهلنا الكرام فضّ التجمعات والابتعاد عن أماكن الاستهداف، وعدم التجوّل إلا للضرورة حرصاً على سلامتكم، ونحن ماضون في واجبنا الوطني بحماية شعبنا، ومحاسبة كل من تجرأ على أمن حلب وأهلها».
وارتفعت حصيلة ضحايا قصف قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أمس، أحياءً سكنية في حلب إلى 12 قتيلاً و88 مصاباً.
ونقلت وكالة «سانا» عن اللجنة المركزية لاستجابة حلب قولها: «خلال عمليات الإجلاء، قام تنظيم قسد بقصف محيط الممرات الإنسانية والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، حيث وصل عدد الوفيات إلى 12، والمصابين إلى 88».
بدورها، ذكرت «قسد» أن 12 شخصاً سقطوا وأصيب 64 في هجوم الجيش السوري على «الأشرفية» و«الشيخ مقصود». وقال القائد العام لقوات «قسد»، مظلوم عبدي، إنه يعمل من أجل وقف الهجمات التي تشهدها مدينة حلب.
واعتبر عبدي أن «الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول».
وأعلنت السلطات السورية، مساء أمس، نزوح نحو 142 ألف شخص من المدينة منذ بدء التصعيد قبل عدة أيام. وأفادت «اللجنة المركزية لاستجابة حلب» عبر بيان أوردته وكالة الأنباء السورية «سانا»، إنها «استقبلت حتى الآن نحو 142 ألف نازح، بينهم 13 ألفاً الخميس حتى الساعة الواحدة ظهراً».
وأضافت أنه «تم افتتاح 12 مركز إيواء مؤقتاً لاستقبال النازحين، منها 10 مراكز داخل مدينة حلب، ومركزان في منطقتي إعزاز وعفرين بريف حلب الشمالي».
وتحدثت عن «قصف قسد محيط الممرات الإنسانية المخصصة لإجلاء المدنيين والأحياء المدنية وسط حلب بعدد من القذائف، في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية».
وأكدت اللجنة أنها تعمل على تنظيم وتيسير خروج السكان بصورة سلسة وآمنة، مع الحفاظ على حرية التنقل واختيار الوجهة لكل شخص.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على أجزاء كبيرة من شمال شرق سوريا، وقعت مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في العاشر من مارس، اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية العام المنصرم، لكن الجانبين لم يحرزا تقدماً يذكر لتنفيذ الاتفاق.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قسد قوات قسد الأشرفية سوريا الجيش السوري حلب مدينة حلب الشیخ مقصود مدینة حلب
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.