تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق لإنهاء اشتباكات حلب
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال رئيس البرلمان ووزارة الدفاع في تركيا اليوم الخميس إن أنقرة مستعدة لدعم الحكومة السورية لإنهاء الاشتباكات التي تخوضها ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة حلب منذ 3 أيام، فيما أعربت إسرائيل عن "قلقها من هجمات القوات السورية على الأقلية الكردية" في المدينة.
وذكر رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش أن بلاده تتابع المستجدات في مدينة حلب "ساعة بساعة"، ومستعدة لتقديم الدعم لإنهاء الاشتباكات هناك.
وذكرت وزارة الدفاع التركية اليوم أيضا أن أنقرة جاهزة لمساعدة سوريا في العمليات العسكرية التي تشهدها حلب، وشددت الوزارة على أن "القوات المسلحة السورية تنفذ بمفردها العمليات العسكرية التي تشهدها حلب".
وجددت الوزارة دعمها لدمشق في "مكافحتها للمنظمات الإرهابية في إطار الحفاظ على وحدة أراضيها".
وأدت اشتباكات متواصلة في ثاني كبرى مدن سوريا بين قوات الحكومة وقسد إلى نزوح عشرات آلاف المدنيين من منازلهم منذ أمس الأربعاء، ووردت تقارير عن وساطة من واشنطن لخفض التصعيد بين الجيش السوري وقوات قسد.
موقف إسرائيلي
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الهجمات السورية التي تنفذها الحكومة ضد ما أسماها بالأقلية الكردية في حلب تعد خطيرة ومقلقة.
وأضاف الوزير ساعر في حساب على منصة "إكس" أن "على المجتمع الدولي واجبا أخلاقيا تجاه الأكراد، الذين حاربوا بشجاعة ضد تنظيم الدولة الإسلامية"، وأن "القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود سوريا الجديدة".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا جميع الأطراف في سوريا إلى خفض التصعيد فورا وممارسة أقصى درجات ضبط النفس واستئناف المفاوضات على وجه السرعة لاستكمال تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، وهو الاتفاق المبرم بين حكومة دمشق وقيادة قوات سوريا الديمقراطية لإدماج الأخيرة في هياكل الدولة السورية.
إعلانوقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام الأممي، ندعو جميع الأطراف في سوريا للالتزام بموجب القانون الدولي الإنساني بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، اندلعت صدامات محدودة بين الجيش السوري وقوات "قسد" في مناطق عدة في سوريا وضمنها حلب.
وزار قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي دمشق -الأحد الماضي- لإجراء مزيد من المحادثات مع المسؤولين السوريين حول دمج قواته في قوات الحكومة المركزية، إلا أن المفاوضات تعثرت ولم تسفر المحادثات عن أي تقدم ملموس، حسب وسائل إعلام رسمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی سوریا
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.