دمشق – تبدأ رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الجمعة، زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، وفق إعلام رسمي.

وتُعد هذه الزيارة الأولى على هذا المستوى الرفيع من قادة الاتحاد الأوروبي إلى دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وأكدت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية أن “رئيسي المجلس والمفوضية الأوروبيين يبدآن الجمعة زيارة إلى دمشق هي الأولى من نوعها”.

والاثنين، أعلن المجلس الأوروبي في بيان، أن رئيسه ورئيسة المفوضية الأوروبية سيتوجهان إلى دمشق في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع.

وتأتي الزيارة ضمن جولة في الشرق الأوسط تشمل أيضا الأردن ولبنان، حسب المصدر نفسه.

وبحسب البيان، تشارك فون دير لاين وكوستا في قمة الاتحاد الأوروبي ـ الأردن الأولى يوم 8 يناير في عمّان، ثم ينتقلان إلى دمشق وبيروت في اليوم التالي.

يذكر أن مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا، زارت سوريا في يونيو/ حزيران 2025، وقالت حينها إنهم يريدون رؤية سوريا تحت القيادة الجديدة تتحول إلى دولة مستقرة ومزدهرة.

كما أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في 20 مايو/ أيار 2025، اتخاذ قرار برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضت على دمشق إبان حقبة النظام المخلوع، وتم رفع العقوبات رسميا في 28 من الشهر نفسه.

وتأتي الزيارة المرتقبة في سياق جهود الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وتعزيز الاستقرار والإعمار في البلاد بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية.

وفي مناسبات سابقة أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تجري الإدارة الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية لتحسين الأوضاع في سوريا.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی إلى دمشق

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات الحوثيين للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • الاتحاد الأوروبي يحذر الحوثيين ويطالب بوقف تهديد الملاحة في البحر الأحمر
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  •  الاتحاد الأوروبي يحض جماعة الحوثي على وقف استهدافاتها للملاحة في البحر الأحمر
  • علي أبو غنيمة رئيسا لجامعة البترا
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية