عملولي حملات تشويه.. لقاء سويدان تفتح قلبها لجمهورها
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت الفنانة لقاء سويدان إصابتها بالعصب السابع، خلال ظهورها على الهواء في برنامجها المذاع عبر قناة «الشمس»، مؤكدة أن حالتها الصحية جاءت نتيجة ضغوط نفسية شديدة مرت بها مؤخرًا.
ووجّهت سويدان الشكر لجمهورها وكل من حرص على السؤال عنها والدعاء لها بالشفاء. وأوضحت أنها تعمدت الظهور أمام الجمهور دون خجل لإبراز الجانب الإنساني من حياة الفنان، مشيرة إلى أن الفنان كغيره يمر بلحظات ضعف ومرض.
وأضافت أن ما تعرضت له من حملات تشويه وضغوط عصبية من بعض المقربين كان له تأثير كبير على حالتها النفسية، مؤكدة أن التجربة دفعتها لإعادة التفكير في حياتها وعلاقاتها.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لقاء سويدان مرض لقاء سويدان العصب السابع برنامج لقاء سويدان لقاء سویدان
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.