بورسعيد تنفرد إقليميا بخدمات المسح الذري والعلاج باليود المشع
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، جولة تفقدية موسعة، يرافقه الدكتور أحمد حسن سالم، مدير عام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد، والدكتور محمد بدر، مدير الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية برئاسة الهيئة، وبحضور الدكتورة نهى الدغيدي، نائب مدير الفرع، والدكتورة سارة كراوية، مدير المكتب الفني، والدكتور محمد صبح، مدير إدارة الرعاية الثانوية والثالثية بالفرع.
جاء ذلك خلال جولته الميدانية الموسعة لمتابعة جاهزية المنشآت الصحية وتقييم الخدمات التخصصية الدقيقة، وتنفيذا لتوجيهات الدكتور احمد السبكي رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام علي التأمين الصحي الشامل
وشملت الجولة متابعة منظومة الطب النووي داخل مستشفى النصر التخصصي للأطفال، حيث ينفرد فرع بورسعيد بتقديم خدمات المسح الذري بأنواعها والعلاج باليود المشع، من خلال وحدة الطب النووي، التي تمثل مركزًا إقليميًا يخدم قطاع مرضى الأورام بمحافظة بورسعيد ومحافظات دمياط ومدن القناة وسيناء، في إطار رؤية الهيئة لتعزيز التخصصات الدقيقة وتوطين الخدمات عالية التقنية داخل المنظومة.
التلواني و حسن يتفقدان ميدانيا وحدة الطب النووي بمستشفى النصر التخصصيوخلال الجولة، تم استعراض مؤشرات الأداء الخاصة بالوحدة، حيث تستقبل شهريًا ما يقرب من 250 حالة مسح ذري بوزيتروني (PET-CT)، ونحو 80 حالة فحص باستخدام الجاما كاميرا، بالإضافة إلى 13 حالة علاجية شهريًا باستخدام اليود المشع، وهو ما يعكس حجم الاعتماد الإقليمي على هذه الوحدة باعتبارها نقطة ارتكاز في التشخيص والعلاج المتقدم للأورام.
وتقدم وحدة الطب النووي خدمات تشخيصية دقيقة تشمل المسح الذري البوزيتروني PET-CT والجاما كاميرا، إلى جانب خدمات علاجية متخصصة تتمثل في علاج أورام الغدة الدرقية باستخدام اليود المشع العلاجي، وفقًا لأحدث البروتوكولات الطبية العالمية، وبما يحقق التكامل بين التشخيص المبكر والتدخل العلاجي الفعال.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد حسن سالم أن فرع الهيئة ببورسعيد يعمل وفق خطة تطوير شاملة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التخصصية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها إقليميًا، مؤكدًا أن استكمال متطلبات الترخيص ورفع كفاءة البنية التحتية لوحدة الطب النووي يعكس التزام الهيئة بتقديم خدمات صحية آمنة، مستدامة، ومتوافقة مع أعلى المعايير الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرعاية الصحية مستشفي النصر المسح الذري
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.