الفشل بملايين: أندية كرة القدم تدفع تعويضات ضخمة لمدربيها المطرودين
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-في ظل الضغوط المتزايدة على مدربي كرة القدم، أصبحت نهاية بعض العقود مكلفة للغاية للأندية، حيث تضطر العديد منها لدفع تعويضات مالية ضخمة عند إقالة مدربيها بسبب النتائج المخيبة.
ويتصدر نادي تشلسي قائمة الأندية الأكثر سخاءً في دفع التعويضات، بينما يُعتبر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الأكثر استفادة من هذه المدفوعات القياسية خلال مسيرته.
وفيما يلي أبرز التعويضات المالية التي حصل عليها مدربون بعد إنهاء عقودهم:
أنطونيو كونتي (تشلسي 2018): 30 مليون يورو.
جوزيه مورينيو (مانشستر يونايتد 2018): 19 مليون يورو.
جوزيه مورينيو (تشلسي 2007): أكثر من 20 مليون يورو.
لوران بلان (باريس سان جيرمان 2016): أكثر من 19 مليون يورو.
روبرتو مانشيني (السعودية 2024): أكثر من 19 مليون يورو.
جوزيه مورينيو (توتنهام 2021): أكثر من 18 مليون يورو.
نونو إسبيريتو سانتو (توتنهام 2021): أكثر من 16 مليون يورو.
لويس فيليبي سكولاري (تشلسي 2009): أكثر من 15 مليون يورو.
فابيو كابيلو (روسيا 2015): أكثر من 15 مليون يورو.
توماس توخيل (تشلسي 2022): حوالي 15 مليون يورو.
غراهام بوتر (تشلسي 2023): حوالي 15 مليون يورو.
تعكس هذه الأرقام حجم المخاطر المالية التي تواجه الأندية عند اتخاذ قرار إقالة مدربيها، وتوضح أن حتى الفشل في عالم كرة القدم له “ثمن باهظ” بالملايين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة جوزیه مورینیو ملیون یورو أکثر من
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. مودريتش يقاوم آلام الجراحة للحاق بكتيبة كرواتيا في المونديال
تدخل كرواتيا نهائيات كأس العالم وهي تسعى لمواصلة مسيرة رسخت مكانتها كأحد أكثر المنتخبات ثباتاً وتفوقاً على التوقعات في عالم كرة القدم، غير أن تحضيراتها شابها القلق بشأن جاهزية قائدها لوكا مودريتش.
وخضع صانع اللعب المخضرم، البالغ من العمر 40 عاماً، لجراحة في عظمة الوجنة في أبريل، لكنه من المتوقع أن يتعافى في الوقت المناسب لقيادة خط الوسط في ما يرجح أن تكون مشاركته الخامسة والأخيرة في كأس العالم.
ومع بقاء لوكا مودريتش القلب النابض للفريق، ستختبر البطولة قدرة كرواتيا على الموازنة بين الاستمرارية وتجديد الدماء، في وقت يواصل فيه هذا البلد المنتمي للبلقان تحدي التوقعات رغم أن عدد سكانه لا يتجاوز 3.8 مليون نسمة.
ويستعد مودريتش، الفائز بالكرة الذهبية عام 2018، والذي حصد 28 لقباً كبيراً مع ريال مدريد، للمشاركة في بطولة دولية كبرى للمرة العاشرة، مستنداً إلى خبرة لا تضاهى مع 196 مباراة دولية.
ويحيط به منتخب يجمع بين الخبرة والمواهب الصاعدة، حيث يشكل قلب الدفاع بقيادة يوسكو جفارديول ولوكا فوسكوفيتش الركيزة الأساسية للفريق.
* لاعب بارز
يعد جفارديول (24 عاماً) أحد أبرز نجوم كأس العالم 2022، وعاد إلى الملاعب في مايو بعد غياب دام خمسة أشهر بسبب كسر في الساق، بينما تعافى زميله فوسكوفيتش (19 عاماً) مؤخراً من إصابة في الركبة.
وفي الخط الأمامي، يسعى كل من إيجور ماتانوفيتش ونيكولا فلاسيتش وبيتار موسى لتوفير الفاعلية الهجومية، بدءاً من المباراة الافتتاحية أمام إنجلترا يوم 17 يونيو في أرلينجتون بولاية تكساس، قبل مواجهة غانا وبنما ضمن المجموعة 12 الصعبة.
وتصدرت كرواتيا مجموعتها في التصفيات برصيد سبعة انتصارات وتعادل واحد، فيما قاد المدرب زلاتكو داليتش، منذ توليه المنصب عام 2017، الحقبة الأنجح في تاريخ المنتخب، بعدما قاده إلى المركز الثاني في كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022.
وسيعتمد المدرب، البالغ من العمر 59 عاماً، مرة أخرى على عناصر الخبرة مثل ماتيو كوفاتشيتش وإيفان بريشيتش وأندريه كراماريتش لدعم مودريتش، خاصة بعد اعتزال لاعب الوسط مارسيلو بروزوفيتش دولياً.
وفي نهاية المطاف، قد يتوقف الكثير على جاهزية مودريتش وقدرته على قيادة عرض أخير مميز على أكبر مسرح في كرة القدم.