استشاري: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي أمر "خطير جدا"
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
حذر الدكتور ناجي ألفريد ميشيل، استشاري الأمراض الباطنة، من الاعتماد على المعلومات الطبية المنتشرة عبر الإنترنت ومنصات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض أو تحديد الأدوية، مؤكدًا أن هذا السلوك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة ويهدد سلامة المرضى.
وأوضح ناجي ألفريد ميشيل، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن سهولة الوصول إلى المحتوى الصحي عبر المنصات الرقمية دفعت بعض الأشخاص إلى التعامل مع تطبيقات مثل شات جي بي تي وكأنها طبيب، من خلال كتابة الأعراض وانتظار تشخيص ووصفة علاجية، وهو أمر وصفه بـ الخطير جدًا.
وأشار استشاري الأمراض الباطنة إلى أن الاعتماد الكامل على الإنترنت أو أدوات الذكاء الاصطناعي في التشخيص غير صحيح، موضحًا أن دور هذه الوسائل يجب أن يقتصر على التوعية الصحية والمساعدة العامة فقط، بينما يظل الطبيب هو الجهة الوحيدة القادرة على التشخيص الدقيق بعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص الإكلينيكي والتحاليل اللازمة.
وزير الزراعة: حجم الاستثمار في قطاع الدواجن في مصر تجاوز 100 مليار جنيه التضامن: فحص دوري وفرق تدخل سريع بالمحافظات لبحث تراخيص دور الرعايةوأكد أن الطبيب وحده يستطيع متابعة تطور الحالة الصحية وتحديد العلاج المناسب، محذرًا من إهدار الوقت في التشخيص الذاتي، ما قد يؤدي إلى تفاقم المرض أو ظهور مضاعفات على المدى البعيد.
وشدد ميشيل على خطورة تناول الأدوية بناءً على نصائح متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو صدرت عن أطباء أو صيادلة، لافتًا إلى أن الدواء قد يتعارض مع أدوية أخرى يتناولها المريض أو لا يناسب حالته الصحية أو عمره.
وأوضح أن بعض الأدوية البديلة الأرخص، رغم احتوائها على نفس المادة الفعالة، قد تكون لها آثار جانبية مختلفة، مشيرًا إلى أن الطبيب المختص هو الأقدر على اختيار الدواء المناسب والجرعة الصحيحة والتوقيت الآمن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.