خامنئي: أطالب الرئيس الأمريكي بالتركيز على أزمات بلاده
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال علي خامنئي، المرشد الاعلى الايراني، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن بعض مثيري الشغب يريدون إرضاء ترامب عبر إتلاف الممتلكات العامة، مطالبا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتركيز على أزمات بلاده، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قُتل شخصان وأصيب 30 آخرين، خلال مواجهات شهدتها مدينة لردغان بجنوب غرب إيران، في ظل موجة الاحتجاجات التي تشهدها طهران لليوم الحادي عشر على التوالي.
وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، أن الاشتباكات اندلعت خلال تظاهرة نظمها تجار في المدينة، قبل أن تتطور الأمور إلى مواجهات عنيفة. وبحسب الرواية الرسمية التي نقلتها "فارس"، فإن من وصفتهم بـ"مثيري الشغب" بدأوا برشق قوات الشرطة بالحجارة، ما أدى إلى تصاعد وتيرة التوتر في المنطقة.
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى وجود عناصر مسلحة بأسلحة عسكرية وأخرى مخصصة للصيد بين المتظاهرين، مؤكدًا أنهم "فتحوا النار فجأة باتجاه قوات الأمن". ولم يوضح التقرير حتى الآن هوية القتيلين، وما إذا كانا من صفوف القوات الأمنية أم من بين المحتجين.
تأتي هذه التطورات الميدانية في لردغان لتزيد من حدة المشهد في إيران، حيث تتواصل الاحتجاجات في عدة مدن، وسط دعوات دولية لضبط النفس ومراقبة وثيقة لتطورات الوضع الأمني والإنساني في البلاد
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خامنئي الرئيس الأمريكى المرشد الأعلى الإيراني الاحتجاجات غرب إيران
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.