ترامب يلتقي ماتشادو ورئيسة فنزويلا المؤقتة تؤكد عدم خضوعها لواشنطن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أمس الخميس- إن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ستصل إلى واشنطن الأسبوع المقبل.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، سُئل ترامب عما إذا كان يخطط للقاء ماتشادو في أعقاب الضربات الأميركية على فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأجاب ترامب "حسنا، حسب علمي فإنها ستأتي الأسبوع المقبل في وقت ما، وأتطلع لإلقاء التحية عليها، وقد سمعت أنها ترغب في القيام بذلك".
ولم يرد البيت الأبيض على الفور عندما تم الاتصال به للحصول على تفاصيل إضافية حول الاجتماع.
وسيكون هذا أول اجتماع بين ترامب وماتشادو، التي قالت في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها لم تتحدث إلى الرئيس الأميركي منذ فوزها بجائزة نوبل للسلام في أكتوبر/تشرين الأول، وهو تكريم كان ترامب يأمل الحصول عليه.
ولا يزال مستقبل حكم الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية مثار تساؤلات. واستبعد ترامب قبل أيام فكرة العمل مع ماتشادو وقال "إنها لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل البلاد".
وقال ترامب إن الأمر سيستغرق وقتا حتى تصل فنزويلا، التي تقودها الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، إلى وضع يمكنها فيه إجراء انتخابات.
وأضاف "يتعين علينا إعادة بناء البلاد. لا يمكنهم إجراء انتخابات… لن يعرفوا حتى كيفية إجراء انتخابات في الوقت الحالي".
في الأثناء، صوت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح مشروع قانون يمنع إدارة ترامب من مواصلة العمليات العسكرية ضد فنزويلا من دون موافقة الكونغرس.
ورغم أن التصويت غير نهائي، فإن الرئيس الأميركي اعتبر مشروع القانون يقيد صلاحياته ويعيق الدفاع عن الأمن القومي للولايات المتحدة.
"لسنا تابعين ولا خاضعين"وفي داخل فنزويلا، أكدت رودريغيز -أمس الخميس- أن بلادها "ليست خاضعة" للولايات المتحدة بعد الإطاحة بمادورو في 3 يناير/كانون الثاني.
إعلانوتابعت -خلال مراسم تكريمية للضحايا الذين قتلوا خلال الهجوم الأميركي على كاراكاس- "لسنا تابعين ولا خاضعين" للولايات المتحدة، مشددة على "الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختُطف" مضيفة "هنا، لم يستسلم أحد. هنا، كان هناك قتال.. قتال من أجل هذا الوطن".
وتفيد الأرقام الرسمية بأن 100 شخص على الأقل قتلوا خلال الهجوم.
وكان دونالد ترامب قال إن الولايات المتحدة "ستدير البلاد حتى نتمكن من تحقيق انتقال آمن ومناسب" للسلطة.
ثم أوضح قائلا "الوقت وحده كفيل بتحديد" المدة التي تنوي واشنطن خلالها الحفاظ على سيطرتها على كاراكاس. وعندما سُئل عما إذا كان يتحدث عن 3 أشهر، أو 6 أشهر، أو سنة، أو أكثر، أجاب "أعتقد أن الأمر سيستمر لفترة أطول بكثير".
سجناء سياسيونوتابع الرئيس الأميركي "سنعيد بناء البلاد بطريقة عالية المردودية… سنستخدم النفط ونستورده. سنخفض أسعار النفط ونقدم الأموال لفنزويلا التي هي في أمسّ الحاجة إليها".
وفي السياق، أفادت وكالة رويترز بأن السلطات الفنزويلية أفرجت عن معارضيْن بارزيْن ضمن عدد كبير من السجناء السياسيين بينهم أجانب بعد أسبوع واحد من اعتقال مادورو.
وكان إنريكي ماركيز، المرشح السابق للمعارضة الفنزويلية والذي واجه مادورو في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024، من بين الذين أفرج عنهم.
واعتبر البيت الأبيض أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ضغوط مارسها ترامب.
وتقول منظمة "فورو بينال" غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون إن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكريا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الرئیس الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.