بين الدستور والقانون.. كيف يُحاصر البرلمان تضارب المصالح؟
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
حدد قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014، والمعدل بالقانون رقم 140 لسنة 2020، مجموعة من الواجبات والضوابط الصارمة التي تنظم عمل أعضاء مجلس النواب، سواء المنتخبين أو المعينين، بما يضمن منع تضارب المصالح والحفاظ على استقلالية الدور التشريعي والرقابي للنائب.
ونصت المادة (45) من القانون على حظر الجمع بين عضوية مجلس النواب وعدد من المناصب والجهات، من بينها عضوية مجلس الشيوخ أو الحكومة أو المجالس المحلية، وكذلك مناصب المحافظ ونائب المحافظ، ورئاسة أو عضوية الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية، إضافة إلى وظائف العمد والمشايخ أو عضوية لجانهم.
وأكد القانون أنه في حال تعيين أحد النواب في أي من هذه المناصب، يُعد مقعده شاغرًا بقوة القانون اعتبارًا من تاريخ التعيين، ما لم يتقدم باعتذار مكتوب عن قبول المنصب إلى مكتب المجلس خلال أسبوع واحد من تاريخ علمه بقرار التعيين.
وفي السياق ذاته، نصت المادة (104) من الدستور المصري لعام 2014 والمعدل، على عدم جواز الجمع بين عضوية مجلس النواب وأي وظيفة عامة أخرى، تأكيدًا على ضرورة تفرغ النائب لمهامه التشريعية والرقابية وضمان استقلال قراره داخل البرلمان.
كما أوضحت اللائحة الداخلية لمجلس النواب، في باب «شئون العضوية»، أن النائب يلتزم بالاستقالة من أي وظيفة تتعارض مباشرة مع عمله البرلماني، خاصة المناصب التنفيذية أو الإدارية العليا التي قد تتأثر بقرارات البرلمان، بينما يجوز الاحتفاظ بالوظائف التي لا تمس صنع القرار العام، بشرط الإفصاح عنها والالتزام بالشفافية.
وشددت المادة (353) من اللائحة الداخلية على ذات القواعد، مؤكدة حظر الجمع بين عضوية مجلس النواب ومجلس الشيوخ أو الحكومة أو المجالس المحلية، إلى جانب مناصب المحافظين ونوابهم ورؤساء الهيئات المستقلة والأجهزة الرقابية ووظائف العمد والمشايخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب أعضاء مجلس النواب تضارب المصالح عضویة مجلس
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة