بورصة مسقط تقفز 230 نقطة.. والتداولات 266 مليون ريال
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
سجل المؤشر الأسبوعي لبورصة مسقط ارتفاعًا بمقدار 230.1 نقطة ليغلق على 6126 نقطة، مقارنة مع مؤشر الأسبوع المنتهي في 1 يناير، الذي أغلق عند مستوى 5895.8 نقطة. وارتفعت قيمة التداول بنسبة 65.7%، حيث بلغت 266 مليون ريال عُماني، مقابل 160.5 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وبلغ إجمالي الأوراق المالية المتداولة 1214.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية للبورصة؛ حيث شهد مؤشر القطاع المالي ارتفاعًا بنسبة 5.9%، والمؤشر الشرعي بنسبة 5.1%، ومؤشر الصناعة بنسبة 3.6%، ومؤشر الخدمات بنسبة 3.1% .
أبرز الرابحين
تصدرت سندات ليفا قابلة للتحول الإلزامي 2024 قائمة الشركات الرابحة خلال الأسبوع بنسبة 36.1%، وأغلق سهمها عند 98 بيسة، تلتها الشرقية للاستثمار القابضة بنسبة 13.5% وأغلق سهمها عند 109 بيسات، وظفار للأغذية والاستثمار بنسبة 13.1% وأغلق سهمها عند 95 بيسة، والعمانية العالمية للتنمية والاستثمار (أومينفست) بنسبة 12.9% وأغلق سهمها عند 375 بيسة، وبنك نزوى بنسبة 11.9% وأغلق سهمه عند 122 بيسة.
التراجعات الأسبوعية
أما التراجعات الأسبوعية، فقد تصدرتها أسمنت عمان بنسبة 3.5% وأغلق سهمها عند 483 بيسة، تلتها مسندم للطاقة بنسبة 3.6% وأغلق سهمها عند 318 بيسة، وصناعة الكابلات العمانية بنسبة 4.3% وأغلق سهمها عند ريالين و535 بيسة، ومسقط للتأمين بنسبة 11.3% وأغلق سهمها عند 700 بيسة، وزجاج مجان بنسبة 22.2% وأغلق سهمها عند 14 بيسة.
الأسهم النشطة
استحوذ بنك صحار الدولي على قيمة تداول البورصة هذا الأسبوع بنسبة 25% مسجلًا قيمة بلغت 66.6 مليون ريال، تلته أوكيو للاستكشاف والإنتاج بنسبة 14.4% مسجلة 38.4 مليون ريال، وبنك مسقط بنسبة 13.1% مسجلا 35.1 مليون ريال، وأوكيو للصناعات الأساسية – المنطقة الحرة بصلالة بنسبة 10.5% مسجلة 28.1 مليون ريال، وأسياد للنقل البحري بنسبة 8.7% مسجلة 23.3 مليون ريال.
العُمانيون يتجهون للبيع
اتجه المستثمرون العُمانيون هذا الأسبوع للبيع؛ حيث بلغت نسبة مبيعاتهم 94.4% مقابل 92.6% لمشترياتهم، وبلغت قيمة البيع 251.2 مليون ريال، فيما بلغت قيمة الشراء 246.4 مليون ريال.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وأغلق سهمها عند ملیون ریال بنسبة 3 بنسبة 2
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.