أزهري: الاحترام المتبادل أساس استقرار الأسرة وبناء البيوت السعيدة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الاحترام داخل الأسرة يمثل حجر الأساس لبناء بيوت مستقرة وسعيدة، موضحًا أن العلاقة بين الزوج والزوجة في الإسلام قائمة على التقدير المتبادل، وليس على السيطرة أو التسلط.
مركز الأزهر يشرح الأدلة عليها
وأوضح خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشريعة الإسلامية وضعت ضوابط واضحة تحفظ حقوق كل طرف، وتضمن قيام العلاقة الزوجية على المودة والرحمة، مشددًا على أن غياب الاحترام يؤدي إلى تفكك الأسرة واضطراب المجتمع.
وأشار إلى أهمية احترام العلماء وأولياء الأمور، معتبرًا أن طاعتهم تأتي في إطار طاعة الله ورسوله، لما لذلك من دور محوري في حفظ استقرار المجتمع ومنع الفوضى.
وأكد على أن الاحترام قيمة جامعة، تبدأ من داخل الأسرة وتمتد إلى المجتمع بأكمله، مشيرًا إلى أن التمسك بهذه القيمة يعكس جوهر الإسلام وأخلاقه السامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الشريعة الإسلامية الأسرة العلاقة الزوجية
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.