أسعار النفط ترتفع وسط اضطرابات فنزويلا وإيران
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
ارتفعت أسعار النفط العالمية اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي، متجهة لتحقيق ثالث مكاسب أسبوعية لها، في ظل حالة من عدم اليقين بشأن الإمدادات النفطية من فنزويلا وتصاعد الاضطرابات في إيران، ما زاد المخاوف حول إنتاجهما النفطي.
وصعدت عقود خام برنت الآجلة 40 سنتًا، أي بنسبة 0.
وجاءت الزيادة في الأسعار عقب إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتصريحاته بأن الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع النفط في فنزويلا. كما ساهمت الاضطرابات في إيران، وإمكانية امتداد الحرب الروسية-الأوكرانية لتطال صادرات النفط الروسية، في زيادة المخاوف بشأن توافر الإمدادات.
وأشارت مصادر إلى أن شركة شيفرون وشركات عالمية أخرى تتنافس على إبرام صفقات مع الحكومة الأمريكية لتصدير النفط الفنزويلي، في ظل سعي واشنطن للحصول على وصول كامل إلى قطاع النفط في البلاد، بعد أيام من القبض على مادورو، والتحكم في مبيعات النفط وإيراداته. وأضافت المصادر أن الشركات تتنافس على صفقات أولية لتسويق نحو 50 مليون برميل من النفط المخزن لدى الشركة الوطنية الفنزويلية، وسط حظر نفطي يشمل مصادرة أربع ناقلات نفط.
من جانبها، أفادت شركة هايتونج الصينية للعقود الآجلة بأن أسعار النفط ارتفعت بعد فترة هدوء، في تصحيح جزئي للتجاهل السابق للمخاطر الجيوسياسية. وأوضحت الشركة أن المخزونات العالمية آخذة في الارتفاع، وأن فائض المعروض يظل العامل الرئيس الذي قد يحد من استمرار المكاسب، مشيرة إلى أن أي تصاعد إضافي في التوترات الإيرانية قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل أكبر، أما في غياب هذه المخاطر، فمن المتوقع أن يكون الارتداد محدوًدا وصعب الاستمرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار النفط إيران أسعار النفط العالمية أسعار النفط العالمية اليوم فنزويلا برنت أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.