تقرير: هجمات سيبرانية تتزامن مع تحديث الألياف الضوئية وإغلاق المقاسم القديمة في ليبيا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
تقرير نيجيري: هجمات إلكترونية تضرب البنية التحتية للإنترنت وتستهدف “ليبيا للاتصالات والتقنية”
ليبيا – سلّط تقرير إخباري نشره القسم الإنجليزي في شبكة “ستار أف أم” الإذاعية النيجيرية الضوء على سلسلة هجمات إلكترونية تتعرض لها البنية التحتية للإنترنت، مشيرًا إلى أن من بين هذه الهجمات ما تعرضت له مؤخرًا شركة “ليبيا للاتصالات والتقنية”، حيث استهدف هجوم “دي دي أو أس” أنظمتها الأساسية بشكل غير عابر، ما أثار مخاوف جديدة بشأن متانة البنية التحتية الرقمية في البلاد، وذلك وفق ما تابعته وترجمت صحيفة المرصد أهم ما ورد فيه.
تفعيل الاستجابة للطوارئ والحد من الأضرار
وأوضح التقرير أن هذه الهجمات أجبرت الشركة على تفعيل بروتوكولات الاستجابة للطوارئ على الفور، لمواجهة محاولات إغراق الشبكة الأساسية وتعطيل الإنترنت والاتصالات، لافتًا إلى أن التدخل السريع ساهم في الحد من الأضرار واستمرار عمل ما هو أساسي من الخدمات.
استقرار نسبي وتحذير من هشاشة الأنظمة الرقمية
وبحسب التقرير، ظلت الخدمات مستقرة إلى حد كبير، إلا أن ذلك لا يحجب حقيقة أن الأنظمة الرقمية الليبية لا تزال هشة، وفق تقييم أُجري في العام 2023، مؤكدًا أن الهجمات في ليبيا لا تحدث بمعزل عن غيرها، إذ باتت شركات الاتصالات الكبرى في أنحاء إفريقيا هدفًا متزايدًا للهجمات.
تصنيف ليبيا ضمن الأكثر تعرضًا للتهديدات وتوقيت “لافت” للهجمات
وأشار التقرير إلى تصنيف ليبيا ضمن أكثر الدول الإفريقية عرضة للتهديدات الإلكترونية، مرجعًا ذلك إلى ضعف إجراءات الحماية والهجمات المتواصلة على مراكز البيانات الوطنية، مضيفًا أن الهجمات الأخيرة أتت في توقيت لافت للنظر أيضًا.
تزامن الهجمات مع تحديثات الشبكة والألياف الضوئية
واختتم التقرير بالإشارة إلى تزامن الهجمات مع إجراء شركة “ليبيا للاتصالات والتقنية” عملية تحديث شامل للألياف الضوئية وإغلاق مقاسم الهاتف القديمة لتحديث الشبكة، معتبرًا أن الدفاع عن الأنظمة الأساسية يصبح أكثر أهمية في هذه المرحلة، لأن تعطلها يعني تعطيل جزء كبير من البلاد.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.