وزير الخارجية يناقش مع مفوضة الاتحاد الأوروبي مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود مصر لخفض التصعيد
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج و«دوبرافكا سويتشا»، مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط، اتصالا هاتفيا، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر لتعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.
ثمن الوزير عبد العاطي خلال الاتصال ما تشهده العلاقات المصرية الأوروبية من تطور لافت، مؤكداً أن القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عُقدت في 22 أكتوبر الماضي مثلت دفعة قوية لمسار التعاون المشترك، لاسيما فيما يتعلق بتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، كما شدد على أهمية البناء على مخرجات القمة، معرباً عن التطلع إلى مواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري مع الاتحاد الأوروبي في مختلف القطاعات.
كما رحب وزير الخارجية بإطلاق ميثاق المتوسط في نهاية شهر نوفمبر الماضي، والذي يهدف إلى تعزيز التكامل بين دول البحر المتوسط ومواجهة التحديات المشتركة، والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مؤكدا في هذا الإطار أهمية تسهيل نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، وتطوير مسارات الهجرة النظامية، وربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية. وشهد الاتصال تبادل الرؤى حول خطة عمل ميثاق المتوسط، حيث استعرض الوزير عبد العاطي رؤية مصر للميثاق، إلى جانب عدد من المشروعات والمبادرات المقترحة في هذا الإطار.
كما اطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على مستجدات الأوضاع إزاء الملفات الإقليمية المختلفة والجهود المصرية لخفض التصعيد فى المنطقة. وفيما يتعلق بالتطورات فى قطاع غزة، استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشدداً على أهمية الانتقال إلى ترتيبات المرحلة التالية بما يشمل الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.
كما استعرض في هذا السياق الجهود المبذولة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بالكميات اللازمة وتهيئة البيئة اللازمة لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار. كما شدد على رفض أي ممارسات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تقسيم قطاع غزة.
اقرأ أيضاًأونروا: الغارات والقصف الإسرائيلي يتواصلان في محيط الخط الأصفر بقطاع غزة
سفير الصين بالقاهرة: نحتفل بعام التبادلات الثقافية والإنسانية الصينية الإفريقية في 2026
جوتيريش: نأسف لانسحاب الولايات المتحدة من عدد من كيانات الأمم المتحدة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العلاقات المصرية الأوروبية بدر عبد العاطي بدر عبد العاطي وزير الخارجية غزة قطاع غزة مفوضة الاتحاد الأوروبي مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط وزير الخارجية وزیر الخارجیة عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام