الرئيس الكولومبي: مكالمتي مع ترامب جمدت التهديد باعتقالي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، منذ قليل، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبرني خلال الاتصال أنه كان يفكر في القيام بأشياء سيئة في كولومبيا، وأعتقد أن المكالمة التي جمعتني بترامب جمدت التهديد باعتقالي، وكنت أخشى مصير مادورو وأن يتم القبض علي ولهذا دعوت لمقاومة شعبية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرورة إشراك دول أخرى (الصين) إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا في أي اتفاق جديد بشأن اتفاقية الحد من الأسلحة النووية.
وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، قال ترامب ردا على سؤال حول الوضع المتعلق بانتهاء المعاهدة الروسية الأمريكية بشأن الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (نيو ستارت): "إذا انتهت، فقد انتهت"، مضيفا: "ربما يجدر بنا إشراك لاعبين آخرين".
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تهدف بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت" إلى إبرام "اتفاق أكثر فائدة" يشمل الصين، في إشارة إلى رغبة واشنطن في توسيع نطاق الاتفاقات النووية لتستقطب قوى نووية أخرى.
يأتي ذلك في أعقاب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق أن موسكو مستعدة بعد 5 فبراير 2026 لمواصلة الالتزام بقيود المعاهدة لمدة عام، مشترطا ذلك برد مماثل من الولايات المتحدة. وقد وصف ترامب حينها اقتراح بوتين بأنه "فكرة جيدة"، وفقا لتقارير إعلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الكولومبي بترامب دونالد ترامب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.