كشفت جريدة "شالنج" الفرنسية عن خضوع شركة "هارموني غيتس" المتخصصة في الرحلات الجوية، إلى تحقيق من قبل مكتب المدعي العام في ليون الفرنسية، بتهمة انتهاك محتمل لقرار حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.



وقالت الجريدة إن التحقيقات أفادت بوجود تقارير تفيد بمصادرة طائرة مسيرة بمطار ليون، كانت على متن إحدى طائرات "فالكون"،التي تستخدمها الشركة التي تسيّر رحلات منتظمة إلى مدينة بنغازي منذ 2018.



The French newspaper Challenges revealed that the airline company Harmony Gates, which specializes in air transport services, is under investigation by the public prosecutor’s office in the city of Lyon over suspicions of violating the arms embargo imposed on Libya. The newspaper… pic.twitter.com/ZEI2yn8XFk — LIBYA TODAY 24 - ENGLISH (@Libyatoday24) January 9, 2026
وأضافت الجريدة أن الشركة التي يرأسها الطيار الفرنسي السابق بيير أوليفييه إدوارد البالغ من العمر 57 عامًا، تتخذ من مالطا مقرا لها، متخصصة في تسيير رحلات جوية إلى مناطق النزاع، مشيرة إلى إسناد التحقيقات إلى المكتب الفرنسي لمكافحة الاحتيال.

كما أشارت الجريدة إلى ذكر شركة "هارموني غيتس" في تقرير خبراء مجلس الأمن الدولي والذي تضمن معلومات عن استخدامها لتقديم خدمات لصالح شركة "إي تي إس" الإيرلندية شبه العسكرية لدخول ليبيا ونقل معدات الحماية الشخصية لقوات هناك.

وفي رده على الجريدة بخصوص تحقيق المدعي العام في ليون، صر بيير أوليفييه إدوارد بأنه "غير مطلع على أي مشكلة تتعلق بشركته، مضيفا أنها "شركة ذات سمعة طيبة تعمل مع العديد من المنظمات الحكومية في أوروبا منذ سنوات عديدة"، وفق تعبيره.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ليبيا ليبيا فرنسا حفتر تهريب أسلحة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • السفير الروسي لدى السويد: سنتخذ إجراءات عسكرية تقنية لمواجهة "المظلة النووية" الفرنسية في أوروبا
  • الجريدة الرسمية .. تعديلات جديدة على القانون الأساسي للمدربين
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الجريدة الرسمية تنشر قرارات «الداخلية» بشأن الإذن بالتجنس بجنسيات أجنبية