خبير أمراض جلدية: الإفراط في غسل الشعر يسبب جفاف فروة الرأس وتقصفه
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة فيكتوريا عنيني، أخصائية الأمراض الجلدية، إن فروة الرأس تشبه في طبيعتها بشرة الوجه، لكن مع وجود غطاء الشعر، وهو ما يمنح فروة الرأس خصوصية، حيث يقوم الشعر بحماية الجلد، بينما يقوم الأخير بإفراز مادة دهنية ترطب وتحمي البشرة.
. استقالة 3 بالمسابقات ومؤتمر بالترسانة الاثنين | القصة كاملة
وتابعت الدكتورة فيكتوريا عنيني، أخصائية الأمراض الجلدية، في مداخلة عبر «زووم» خلال برنامج «صباح جديد» الذي تقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين عساس، على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الغسل المتكرر للرأس يزيل المادة الدهنية التي تحمي فروة الرأس، ما يسبب جفافًا ينتج عنه تقصف الشعر.
وأشارت الدكتورة فيكتوريا عنيني، أخصائية الأمراض الجلدية، إلى أن عدد مرات غسل الشعر يتحدد بعد معرفة طبيعة فروة الرأس، سواء كانت جافة أم دهنية، إضافة إلى حالتها في فصلي الصيف والشتاء.
وأكدت على أن غسل الشعر مرتين أسبوعيًا في فصل الشتاء يُعد عددًا كافيًا للحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما في فصل الصيف يُفضل غسل الشعر يومًا وتركه يومًا، مع الحفاظ على إبقاء المادة الدهنية في فروة الرأس، لحماية الشعر من التلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شعر الرأس غسيل الشعر الجلد فروة الرأس غسل الشعر
إقرأ أيضاً:
32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
البلاد (وكالات)
تخطط شركة غوغل لإطلاق 32 مليون بعوضة (ذكور) معدلة مخبرياً، وحاملة بكتيريا عقيمة في ولايتَي فلوريدا وكاليفورنيا، في خطوة تهدف إلى مكافحة الأمراض الفتاكة التي ينشرها البعوض وتقليص أعداده. وتسعى الشركة حالياً للحصول على موافقة وكالة حماية البيئة الأمريكية لتنفيذ هذا المشروع غير التقليدي.
وكشف خبراء في علوم الأحياء والحشرات، أن عددًا محدودًا من أنواع البعوض هو المسؤول عن معظم حالات العدوى لدى البشر، مؤكدين أن القضاء على الأنواع الأكثر خطورة قد لا يسبب تأثيرًا كبيرًا على التوازن البيئي، نظرًا لإمكانية تعويضها بأنواع أخرى أقل ضررًا. وفي المقابل، حذر مختصون من أن دور البعوض في السلسلة الغذائية وتلقيح النباتات لا يزال غير مفهوم بالكامل، ما يستدعي مزيدًا من الدراسات قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إبادته. وتشهد التقنيات الحيوية الحديثة تطورًا متسارعًا في مكافحة البعوض؛ من أبرزها تقنية “الدفع الجيني” التي تستهدف جعل بعض الأنواع الناقلة للأمراض عقيمة، إضافة إلى استخدام بكتيريا “ولباكيا” للحد من قدرة البعوض على نقل الفيروسات.