بعد تصاعد المشاكل.. لماذا اختلف بروكلين بيكهام مع والديه؟ وما علاقته زوجته؟
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
هزّ خلاف غير مسبوق عائلة بيكهام، التي طالما ظهرت أمام الجمهور كإحدى أكثر العائلات تماسكًا في عالم المشاهير.
وتصاعدت حدة التوتر بين بروكلين بيكهام، الابن الأكبر للنجم ديفيد بيكهام ومصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، ووالديه، ليتحول من تباعد صامت إلى قطيعة علنية حظيت بمتابعة إعلامية واسعة.
قطيعة ممتدة منذ عامكشفت مصادر مقربة أن بروكلين، البالغ من العمر 26 عامًا، انقطع عن التواصل المباشر مع والديه لأكثر من عام حتى مطلع 2026.
وبدت ملامح الخلاف واضحة من خلال الغياب الكامل لأي ظهور عائلي مشترك، ما عكس عمق الأزمة واتساعها خلال الأشهر الأخيرة.
مناسبات غابت عنها الروابطلوحظ غياب بروكلين عن سلسلة من المناسبات العائلية البارزة خلال عام 2025. وتجاهل حضور احتفالات عيد ميلاد والده الخمسين، كما لم يظهر في حفل منح ديفيد لقب فارس في قلعة وندسور.
وتخلف أيضًا عن العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بفيكتوريا على نتفليكس، إضافة إلى تغيبه عن تقاليد عائلية سنوية اعتادت جمع أبناء بيكهام.
إشارات رقمية تعمّق الانقسامبرزت وسائل التواصل الاجتماعي كمرآة واضحة للخلاف العائلي. وقام بروكلين، بحسب تقارير متداولة، بحظر والديه وأشقائه على منصة إنستغرام قبيل عيد الميلاد 2025.
وأوضح شقيقه كروز لاحقًا أن الحظر جاء من جانب بروكلين نفسه. وفي المقابل، خلا منشور ديفيد الذي استعرض فيه أحداث عام 2025 من أي إشارة مباشرة لابنه الأكبر، قبل أن يشارك لاحقًا صورًا قديمة تحمل رسائل عاطفية غير مباشرة.
جذور الخلاف تعود إلى الزفافأشارت التقارير إلى أن شرارة الخلاف الأولى تعود إلى حفل زفاف بروكلين ونيكولا بيلتز عام 2022.
وظهرت توترات متعلقة بتفاصيل التنظيم، أبرزها عدم ارتداء نيكولا فستانًا من تصميم فيكتوريا بيكهام، رغم مناقشات سابقة. وتطورت تلك الخلافات الصغيرة إلى مسافة متزايدة بين الزوجين الشابين والعائلة.
تصعيد قانوني وحدود جديدةبلغ الخلاف ذروته في صيف 2025 عندما أرسل بروكلين خطابًا رسميًا إلى والديه عبر محامين. وطالب فيه بأن تقتصر أي تواصلات مستقبلية على القنوات القانونية فقط، مع الامتناع عن ذكر اسميه واسم زوجته علنًا.
وسعى بروكلين، وفق المصادر، إلى حماية خصوصيته بدلًا من استمرار الجدل الإعلامي.
واقع حالي بلا مصالحةاستمرت القطيعة دون مؤشرات واضحة على انفراج قريب. وتشير مصادر مطلعة إلى أن ديفيد وفيكتوريا يشعران بحزن عميق، مع تمسكهما بالأمل في المصالحة. وفي المقابل، يركز بروكلين ونيكولا على حياتهما في الولايات المتحدة، بينما يواصل باقي أفراد العائلة مشاركة لحظاتهم معًا.
وتعكس هذه القصة أن الخلافات العائلية، مهما بلغ بريق أصحابها، تظل معقدة ومؤلمة، وتنتظر أحيانًا وقتًا طويلًا قبل أن تجد طريقها إلى الحل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيكهام وسائل التواصل وسائل التواصل الاجتماع مصادر مقربة بروكلين بيكهام قلعة وندسور
إقرأ أيضاً:
مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر مسئولون أمميون من التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مما يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسئولون الأمميون في بيان مشترك، إن الهجمات المتواصلة التي تشنها حركة الاستيطان الاستعماري، بدعم وتواطؤ من إسرائيل، قد تحولت إلى مصدر رعب يومي في حياة الفلسطينيين، إذ تزرع الخوف والريبة وانعدام الأمن العميق، مما يدفع حتما نحو التهجير القسري للسكان الأصليين، مؤكدين أن هذا العنف المتصاعد الذي يمارس في ظل إفلات تام من العقاب يستخدم كأداة قسرية في يد القوة القائمة بالاحتلال مما يسهل التطهير العرقي.
وأشاروا إلى أن استمرار تهجير الفلسطينيين سيعرض مساحة تبلغ نحو 663 كيلومترا مربعا من الأراضي لمزيد من التوسع الاستيطاني، حيث أن المجتمعات في غور الأردن وتلال الخليل الجنوبية معرضة للخطر بشكل خاص.
وأضافوا “يستخدم العنف كأداة محسوبة ومستهدفة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، والمناطق الزراعية ومراعي الماشية بهدف نهائي يتمثل في قطع صلة الشعب بأرضه”.
وضرب المسئولون الأمميون مثلا بقرية أم الخير في تلال الخليل الجنوبية التي أصبحت محاصرة الآن بمستوطنة كارمل وبؤرة استيطانية جديدة بدأ العمل في بنائها في يوليو من العام الماضي.
وأشاروا إلى أن أهالي القرية واجهوا انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء، وعمليات هدم، وهجمات عنيفة شنها المستوطنون.
وأوضح المسئولون والخبراء بأنه في أعقاب مقتل أحد المدافعين عن حقوق الإنسان- على يد مستوطن مدرج على قوائم العقوبات، وفقا للادعاءات- خلال احتجاجات مناهضة لأعمال البناء، واجه المجتمع مزيدا من الانتهاكات، تمثلت في الاعتقال التعسفي للسكان، والتعذيب وتدمير البنية التحتية والأراضي الزراعية ومصادر المياه ومناطق الرعي، فضلا عن شن هجمات ممنهجة ضد الأطفال، وحذروا من أن “أوامر الهدم باتت تهدد القرية الآن بخطر الزوال”.
وأكدوا في بيانهم أن التصعيد الإقليمي الأخير قد صرف الانتباه الدولي بعيدا عن الحقائق التي تتكشف في الأرض الفلسطينية المحتلة، مضيفين أنه في غياب أي ردع أو إدانة دولية، فإن “إسرائيل تواصل بشكل لا رجعة فيه تقويض حق الفلسطينيين المكفول بموجب القانون الدولي في تقرير المصير”.
وحثوا إسرائيل على الوقف الفوري لتسهيل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وعمليات التهجير القسري، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري والتشريعي والسياسي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان المساءلة عن هجمات المستوطنين وتوفير حماية فعالة للمجتمعات الفلسطينية.
ودعوا أيضا إلى العودة الآمنة والكريمة للسكان المهجرين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم السكنية والزراعية والمراعي.
وقالوا “على الرغم من عدم مشروعية احتلال إسرائيل للضفة الغربية بشكل صارخ، إلا أنها تظل ملزمة بالتزاماتها بصفتها قوة احتلال بموجب اتفاقيات جنيف؛ بما في ذلك واجبها في معاملة السكان الفلسطينيين بصفتهم أشخاصا محميين بموجب القانون الدولي الإنساني”.
يذكر أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم، ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان.