احذر| عادات شائعة خاطئة ليلة الامتحان
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
حذر الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من عادات شائعة خاطئة يرتكبها الطلاب ليلة الامتحان ما تؤثر على أدائهم.
وتنطلق امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل في المدارس غدا السبت، الموافق 10 يناير 2026 وتستمر حتى الخميس 15 يناير 2026.
❌ السهر لأوقات طويلة؛ لأنه يضعف القدرة على التركيز والتذكر أثناء الامتحان.
❌ استخدام الأجهزة الرقمية بشكل زائد عن الحد، ويُفضّل تجنبها تماما.
❌ مراجعة المادة من مصادر جديدة (كتب أو مذكرات) تختلف عن المصادر التي اعتاد الطالب المذاكرة منها طوال العام.
❌ محاولة مراجعة المنهج كاملا ليلة الامتحان؛ إذ يستحيل ذلك في ظل ضيق الوقت، والأفضل التركيز على الأجزاء المهمة أو الصعبة من كل مادة.
❌ المراجعة باستخدام الورقة والقلم؛ لأنها تستنزف وقتا كبيرا، ويُفضل الاكتفاء بالقراءة المركزة.
❌ إهمال المراجعة من الكتب الدراسية وكتيبات التقييمات، رغم تأكيد الوزارة على أهميتها في الامتحانات.
❌ التركيز على الأجزاء السهلة وترك الأجزاء الصعبة من المادة؛ إذ أن وجود أسئلة اختيار من متعدد بنسبة 85% يعني أنها تشمل جميع أجزاء المنهج، ومن ثم يجب الاهتمام بكل الأجزاء مع إعطاء أولوية للأجزاء الصعبة.
❌ إهمال تناول الوجبات الرئيسية أو الإفراط فيها؛ لأن كلا الأمرين يؤثر سلبا في التركيز، مع ضرورة الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات غير الصحية.
❌ الإفراط في القلق؛ لأنه عدو التركيز، خاصة أن نسبة إعمال السنة كفيلة بنجاح الطالب مع حصوله على ربع الدرجة في الامتحان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليلة الامتحان الامتحان الطلاب تامر شوقي الدكتور تامر شوقي لیلة الامتحان
إقرأ أيضاً:
ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان
في واقعة تشبه سيناريوهات أفلام الرعب والإثارة، تحولت قاعة امتحانات كلية الحقوق بجامعة بني سويف إلى مسرح عملية غش فاشلة لطالب حاول استخدام أحدث صيحات التكنولوجيا، قبل أن يكتشفه المراقب اليقظ.
البداية كانت هادئة داخل لجنة امتحانات شعبة اللغة الفرنسية، حيث يسود الصمت والتركيز، لكن نظرات قلقة وحركات غير طبيعية وصادرة بحذر شديد من أحد الطلاب، قطعت هذا الهدوء وأثارت شكوك المراقبين، الطالب لم يكن يلتفت يمينًا أو يسارًا كالمعتاد في حالات الغش التقليدية، بل كانت تصرفاته مع نظارته الطبية تدعو للريبة، وكأنه يضبط إشارات استقبال خفية.
ومع زيادة الشكوك، تحرك مراقبو اللجنة نحو الطالب بذكاء وهدوء، وبتفتيش أدواته وفحص نظارته الطبية التي يبدو مظهرها عاديًا، تفجرت المفاجأة؛ النظارة لم تكن لتقوية النظر، بل كانت "ترسانة تكنولوجية" مصغرة مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، ومتصلة سرًا بشخص خارج أسوار الجامعة يقوم بإملاء الإجابات مباشرة في أذن الطالب.
من جانبه، قال الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن منظومة المراقبة بالجامعة أثبتت كفاءة عالية في إحباط هذه الحيلة المبتكرة. وعلى الفور، تم التحفظ على "النظارة الذكية" وتحرير محضر رسمي بالواقعة، مع إحالة الطالب "المخترع" إلى التحقيق العاجل أمام الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن إدارة بني سويف تضع تكافؤ الفرص والنزاهة الأكاديمية فوق أي اعتبار، مشددًا على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة والوسائل المبتكرة لن يحمي مرتكبيها من العقاب، وأن قوانين الجامعة ستطبق بكل حزم لردع أي محاولة للخروج عن النص أو الإخلال بقدسية العملية الامتحانية.