دبلوماسيون أمريكيون يزورون فنزويلا لبحث إمكانية إعادة فتح سفارة واشنطن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفاد مسئول أمريكي بأن دبلوماسيين أمريكيين رفيعي المستوى توجهوا يوم الجمعة إلى كاراكاس لبحث إمكانية إعادة فتح السفارة المغلقة منذ عام 2019، عقب إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.
السفارة الأمريكية في فنزويلاوقال مسئول أمريكي، شريطة عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس إن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين في كولومبيا المجاورة، وموظفين آخرين توجهوا إلى كاراكاس لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجيًا".
وأغلقت الولايات المتحدة سفارتها في كاراكاس وغادرها دبلوماسيوها في مارس 2019 بعد فترة وجيزة من إعلان واشنطن وعدد من حلفائها الأوروبيين واللاتينيين عدم شرعية مادورو عقب انتخابات وصفها المراقبون بأنها شابتها مخالفات عديدة.
في الثالث من يناير، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن غارة على كاراكاس، أسفرت عن إطاحة القوات الأمريكية بمادورو، الذي يواجه اتهامات في الولايات المتحدة بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات ينفيها.
وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قرارًا رسميًا بإعادة فتح السفارة، نظرًا لبعض الاعتبارات اللوجستية، لكنها تستعد للقيام بذلك فور موافقة ترامب.
مع إغلاق السفارة في كاراكاس، تدير الولايات المتحدة عملياتها المتعلقة بفنزويلا من سفارتها في كولومبيا المجاورة، على الرغم من عدم وجود سفير رسمي لها في بوجوتا أيضًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفارة الأمريكية في فنزويلا السفارة الأمريكية فتح السفارة الأمريكية مادورو السفارة الأمریکیة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام