أول تعليق من الدوحة على استهداف السفارة القطرية في أوكرانيا
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكدت وزارة الخارجية القطرية اليوم أن الهجوم على سفارة الدوحة في أوكرانيا، لم يسفر عن أي إصابات للدبلوماسيين أو موظفي سفارة.
السفارة القطرية في أوكرانياوأعربت الدوحة في بيان لوزارة الخارجية القطرية، عن أسفها البالغ لتعرض مبنى سفارتها لدى أوكرانيا لأضرار جراء قصف روسيا للعاصمة كييف الليلة الماضية، مؤكدة أنه لم يتعرض أي من الدبلوماسيين أو موظفي سفارة الدوحة لأي سوء.
وأكدت الخارجية القطرية، “ضرورة تجنيب السفارات والبعثات الدبلوماسية ومقار المنظمات الدولية والمنشآت المدنية تبعات الأزمات، وتوفير الحماية لمنسوبيها بموجب القانون الدولي”، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قنا”.
وأشارت إلى أن موقف دولة قطر الثابت الداعي إلى حل الأزمة الروسية الأوكرانية عبر الحوار والوسائل السلمية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودعمها الكامل لجميع الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن القوات الروسية أطلقت وابلًا من الطائرات المسيرة والصواريخ يضم 242 طائرة مسيرة و36 صاروخًا، من بينها صاروخ باليستي فرط صوتي متوسط المدى لاستهداف بنية تحتية حيوية في البلاد في هجمات خلال الليل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفارة القطرية
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.