أوضح المفكر السياسي حسن عصفور، وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق، أن المرحلة بين عامي 1967 و1970 شهدت نشاطه السياسي المبكر في صفوف الطلاب الفلسطينيين، وسط بيئة تشكلت من الفصائل الفلسطينية الأساسية آنذاك، وهي حركة فتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الشعبية القيادة العامة، والجبهة الديمقراطية.

وقال عصفور، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إنه خلال تواجده في الأردن لاحظ بعض السلوكيات التي لم يرضَ عنها، نظرًا لطبيعته المتدينة وقتها، مستلهماً أسلوبه من شخصية أبو ذر الغفاري، موضحا أن هذه التجربة قادته إلى الانخراط في الحزب الشيوعي الأردني، حيث بدأ نشاطه الطلابي من خلال فرع الاتحاد العام لطلبة فلسطين في بغداد بعد انتقاله إلى العراق لدراسة الزراعة.

وأشار عصفور إلى أن نشاطه السياسي تركز في بغداد، حيث كوّن صداقات وعلاقات إيجابية مع قيادات من مختلف الفصائل، وأبرزهم عزام الأحمد من حركة فتح، مؤكداً أن علاقته الشخصية والسياسية كانت الأقرب مع فتح مقارنة بالفصائل الأخرى، رغم مشاركته في أنشطة تشمل الشعبية والديمقراطية والجبهة العربية التابعة للبعث.

وأضاف أن هذه العلاقات المبكرة ساهمت في تكوين قاعدة واسعة من التفاهم الشخصي والسياسي مع معظم الفصائل، ما ساعده لاحقًا في مسار عمله السياسي والدبلوماسي.

طباعة شارك حسن عصفور فصائل العمل الوطني وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسن عصفور فصائل العمل الوطني وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني الأسبق

إقرأ أيضاً:

بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة

شارك رئيس لجنة الرقابة الإدارية المصاحبة لبعثة الحج الليبية محمد الدرناوي في اجتماع تنسيقي عُقد بمقر بعثة الحج الليبية في مكة المكرمة، بحضور قنصل دولة ليبيا في مدينة جدة ورؤساء اللجان العاملة، وذلك لمتابعة سير أعمال البعثة وتقييم مستوى الأداء في مختلف الجوانب التنظيمية والخدمية خلال موسم الحج.

وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا لسير العمل خلال الموسم، ومراجعة مستوى تنفيذ المهام الموكلة إلى اللجان المختلفة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والملاحظات التي برزت خلال فترة العمل، وبحث الحلول والمعالجات الكفيلة برفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج الليبيين.

كما ناقش المشاركون الترتيبات الخاصة بمرحلة تفويج الحجاج إلى المدينة المنورة، وخطط عودتهم إلى ليبيا، مع التشديد على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف اللجان لضمان انسيابية الإجراءات ومعالجة أي صعوبات محتملة، بما يضمن توفير أفضل الظروف للحجاج حتى نهاية رحلتهم.

وأكد الاجتماع أهمية الاستفادة من مخرجات الموسم الحالي في تطوير آليات العمل خلال المواسم المقبلة، حيث ستُدرج الملاحظات التي جرى رصدها ضمن تقارير وتوصيات رقابية تُحال إلى الجهات المختصة، بهدف تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية والإدارية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي المرتبط بتنفيذ برامج الحج.

وأشار المشاركون إلى أن عملية التقييم تمثل خطوة أساسية في قياس جودة الخدمات المقدمة للحجاج، ورصد نقاط القوة وفرص التحسين، بما يدعم جهود التطوير المستمر ويعزز مستويات الجاهزية والكفاءة في إدارة مواسم الحج المستقبلية.

وتأتي مشاركة لجنة الرقابة الإدارية في إطار اختصاصاتها المتعلقة بمتابعة أداء الجهات المكلفة بتنفيذ برامج الحج، والتأكد من سلامة الإجراءات ومدى الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل، إضافة إلى دعم مبادئ الحوكمة والانضباط المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.

ويكتسب تقييم موسم الحج أهمية خاصة لكونه يمثل مرحلة مراجعة شاملة لمختلف الجوانب التنظيمية والخدمية والإدارية المرتبطة بخدمة الحجاج، كما يتيح للجهات المشرفة تحديد التحديات التي ظهرت خلال الموسم ووضع خطط عملية لمعالجتها قبل المواسم المقبلة.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 13:30

مقالات مشابهة

  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • كعب العمل الإلكتروني 2026..استخراج شهادة القيد في 24 ساعة
  • محافظ المنوفية: الأداء الميداني معيار التقييم.. والتلاحم الوطني يدعم مسيرة التنمية
  • الفنان صلاح الدالي: كواليس العمل مع يسرا ممتعة
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
  • الشروع في العمل بالسجل الوطني لوكالات تفويت العقارات يصطدم بضغط كبير على المنصة الرقمية
  • «الوطني لإدارة النفايات»: 1691 جولة ميدانية رقابية في مكة منذ بداية شهر ذي الحجة
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟