باحث سياسي: يكشف دلالات اجتماع الشرع مع رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد الكاتب والباحث السياسي عمار جلو ، ان زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" ورئيس المجلس الأوروبي إلى العاصمة السورية دمشق محطة مفصلية في تعزيز الشرعية الدبلوماسية للقيادة السورية الجديدة، وتكريس التعاون مع المجتمع الدولي.
وأوضح جلو، في مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن المحادثات تركزت على ملفات استراتيجية تمس الأمن القومي الأوروبي والسوري على حد سواء، وفي مقدمتها ضمان الاستقرار ومنع التهديدات الإرهابية العابرة للحدود.
وأضاف الباحث السياسي أن توالي الزيارات الدبلوماسية رفيعة المستوى من قادة القارة العجوز إلى دمشق يبعث برسالة واضحة مفادها أن الاتحاد الأوروبي شريك أساسي في صياغة مستقبل سوريا. وأوضح أن هذا الانفتاح يعكس رغبة دولية في طي صفحة الماضي والمساهمة الفعالة في عملية الانتقال السياسي، بما يضمن سيادة سوريا واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأكد جلو أن اللقاءات تمثل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة، تشمل التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، إضافة إلى تنسيق جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، وهو ما قد يمهد الطريق لتسوية سلمية شاملة تعزز الاستقرار الداخلي والخارجي لسوريا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مكافحة الإرهاب إعادة الإعمار الاستقرار الإقليمي الأمن القومي الانتقال الديمقراطي عودة اللاجئين الشرعية السورية الباحث السياسي زيارة دبلوماسية رئيس المجلس الأوروبي أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي سوريا دمشق
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.