انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في غزة منذ وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في مختلف مناطق قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض الضحايا.
وأضحت المصادر الطبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 439 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 1,223 إصابة، مع استمرار انتشال الجثث من المناطق المتضررة.
وأفادت المصادر الطبية اليوم الجمعة بوصول 14 شهيداً و17 إصابة جديدة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط صعوبة وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى بعض الضحايا العالقين تحت الركام أو في الطرقات.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفادت المصادر بأن عدد الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,409، فيما بلغ عدد المصابين 171,304، في أرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.
وشدّد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان، على حق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالعيش بسلام على أرضهم، مجدّداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين كإطار أساسي لتحقيق السلام والعدالة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.
وأشار البابا إلى استمرار المعاناة الإنسانية رغم الهدنة، محذراً من تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، ولفت إلى تحوّل الدبلوماسية الدولية من الحوار إلى "دبلوماسية القوة"، معبّراً عن قلقه إزاء تراجع التعددية الدولية وانكسار المبدأ الذي يحظر استخدام القوة لانتهاك حدود الدول بعد الحرب العالمية الثانية.
ودعت ألمانيا إسرائيل إلى وقف مشروع E1 الاستعماري، محذرة من أن تنفيذه "ينذر بزيادة الاضطرابات في الضفة الغربية والمنطقة".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن خطط إقامة المشروع تشكل جزءاً من "تكثيف شامل لسياسة الاستعمار في الضفة الغربية"، مؤكداً أن المشروع سيزيد القيود على تنقل السكان الفلسطينيين ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الخميس، عدداً من الصحفيين المحليين والدوليين في قرية الشباب التابعة لقرية كفر نعمة غرب رام الله، أثناء تواجدهم لتوثيق الانتهاكات والاعتداءات المتكررة من المستوطنين في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين نفذوا خلال الأيام الماضية اعتداءات ممنهجة على محتويات ومعدات قرية الشباب، شملت التخريب والتدمير والسرقة، في محاولة لتقويض المساحة المدنية والشبابية ومنع الشباب من ممارسة أنشطتهم التعليمية والتنظيمية والمجتمعية في بيئة آمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعاناة الإنسانية فی الضفة الغربیة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.