أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن انتشال 688 جثماناً من تحت الركام في مختلف مناطق قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، وسط استمرار المعاناة الإنسانية وصعوبة الوصول إلى بعض الضحايا.

وأضحت المصادر الطبية الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن إجمالي عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي وصل إلى 439 شهيداً، فيما بلغت الإصابات 1,223 إصابة، مع استمرار انتشال الجثث من المناطق المتضررة.

وأفادت المصادر الطبية اليوم الجمعة بوصول 14 شهيداً و17 إصابة جديدة إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط صعوبة وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى بعض الضحايا العالقين تحت الركام أو في الطرقات.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

14 شهيداً و17 إصابة جديدة تصل مستشفيات غزة خلال 24 ساعة حصيلة جديدة للعدوان: ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة

وأفادت المصادر بأن عدد الشهداء في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 ارتفع إلى 71,409، فيما بلغ عدد المصابين 171,304، في أرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة.

وشدّد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، خلال لقائه السنوي مع الدبلوماسيين المعتمدين لدى الفاتيكان، على حق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالعيش بسلام على أرضهم، مجدّداً دعم الكرسي الرسولي لحل الدولتين كإطار أساسي لتحقيق السلام والعدالة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وأشار البابا إلى استمرار المعاناة الإنسانية رغم الهدنة، محذراً من تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، ولفت إلى تحوّل الدبلوماسية الدولية من الحوار إلى "دبلوماسية القوة"، معبّراً عن قلقه إزاء تراجع التعددية الدولية وانكسار المبدأ الذي يحظر استخدام القوة لانتهاك حدود الدول بعد الحرب العالمية الثانية.

ودعت ألمانيا إسرائيل إلى وقف مشروع E1  الاستعماري، محذرة من أن تنفيذه "ينذر بزيادة الاضطرابات في الضفة الغربية والمنطقة".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، إن خطط إقامة المشروع تشكل جزءاً من "تكثيف شامل لسياسة الاستعمار في الضفة الغربية"، مؤكداً أن المشروع سيزيد القيود على تنقل السكان الفلسطينيين ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.

واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الخميس، عدداً من الصحفيين المحليين والدوليين في قرية الشباب التابعة لقرية كفر نعمة غرب رام الله، أثناء تواجدهم لتوثيق الانتهاكات والاعتداءات المتكررة من المستوطنين في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين نفذوا خلال الأيام الماضية اعتداءات ممنهجة على محتويات ومعدات قرية الشباب، شملت التخريب والتدمير والسرقة، في محاولة لتقويض المساحة المدنية والشبابية ومنع الشباب من ممارسة أنشطتهم التعليمية والتنظيمية والمجتمعية في بيئة آمنة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المعاناة الإنسانية فی الضفة الغربیة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار