علامات لا يجب تجاهلها.. إشارات مبكرة لاقتراب انقطاع الطمث
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
تسمى السنوات التي تسبق انقطاع الطمث "مرحلة ما قبل انقطاع الطمث" أو "الانتقال لانقطاع الطمث" (Perimenopause). في هذه المرحلة تبدأ الهرمونات، خصوصا الاستروجين، في التقلب صعودا وهبوطا، فتظهر تغيرات في الدورة وأعراض جسدية ونفسية بدرجات متفاوتة. وتنتهي المرحلة رسميا عند مرور 12 شهراً متتالية بلا دورة شهرية.
أكثر ما يلاحظه كثير من النساء في البداية هو تغير نمط الدورة: عدم انتظام المواعيد، زيادة أو نقص كمية النزف، تقارب الدورات أو تباعدها، أو تخطي دورة كاملة. وتحدث هذه التغيرات لأن الإباضة قد تصبح غير منتظمة.
ورغم أن اضطراب الدورة علامة مهمة، تشير إرشادات ومصادر صحية إلى أن الأعراض قد تبدأ "سنوات قبل توقف الدورة" وقد تستمر بعدها.
الهبات الساخنة (Hot flashes) والتعرق الليلي من أشهر أعراض الاقتراب من انقطاع الطمث، وقد تؤثر مباشرة على النوم والطاقة خلال النهار.
وعلى المستوى البحثي، تظهر بيانات دراسة صحة المرأة عبر الأمة (SWAN) أن ما بين 60% و80% من النساء يعانين أعراضا وعائية حركية (أعراض مرتبطة بتنظيم حرارة الجسم)، أبرزها الهبات الساخنة، خلال مرحلة الانتقال، وغالبا ما تبلغ هذه الأعراض ذروتها في أواخر مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبدايات المرحلة اللاحقة له
كما أظهرت نتائج منشورة من SWAN ارتباطاً قوياً بين الانتقال إلى "أواخر" مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وزيادة احتمال الإبلاغ عن هذه الأعراض مقارنة بمراحل أبكر.
اضطرابات النوم والإرهاققد تعاني بعض النساء من اضطرابات في النوم، مثل صعوبة الخلود إليه أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، وغالبا ما يرتبط ذلك بالتعرق الليلي، وإن كان الأرق قد يحدث أحيانا دون هبات ساخنة واضحة. ويؤدي هذا الخلل في النوم إلى شعور مستمر بالإرهاق وتراجع القدرة على التركيز خلال النهار.
تشمل الأعراض النفسية والعصبية: تقلبات مزاجية، قلق، انخفاض المزاج، وتراجع مؤقت في التركيز أو الذاكرة يوصف أحياناً بـ ضبابية التفكير أو تشوش الذهن ("Brain fog").
إعلانوتشير الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد (ACOG) إلى أن أعراض المزاج في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث ليست نادرة؛ وتذكر أن ما يقارب أربع من كل عشر نساء قد يعانين تغيرات مزاجية شبيهة بأعراض ما قبل الدورة.
أعراض الجهاز البولي التناسليقد يتسبب انخفاض هرمون الاستروجين وتقلب مستوياته في ظهور جفاف مهبلي يصاحبه أحيانا ألم أو تهيج موضعي، كما قد تعاني بعض النساء من زيادة الإلحاح في التبول أو تكراره خلال هذه المرحلة.
تشير مصادر صحية إلى أن مرحلة الانتقال قد تترافق لدى بعض النساء مع آلام أو انزعاج في المفاصل والعضلات، إضافة إلى الصداع أو الشعور بخفقان القلب. كما تختلف شدة هذه الأعراض بشكل كبير من امرأة إلى أخرى، إذ قد تكون محدودة ومؤقتة، أو أكثر حدة بما ينعكس على الأداء اليومي والعلاقات وجودة الحياة.
متى تصبح الأعراض "جرس إنذار" وتستدعي مراجعة طبية؟ينصح بمراجعة الطبيبة أو الطبيب في حال كان النزف غزيرا بشكل غير معتاد أو يحدث بين الدورات، أو إذا صاحبت الأعراض حالات اكتئاب حادة، أو أرق مستمر، أو خفقان متكرر، أو عندما تصبح الهبات الساخنة عائقا أمام ممارسة الحياة اليومية. ولا تعني هذه المؤشرات بالضرورة وجود خطر صحي، لكنها تستدعي تقييما طبيا لاستبعاد أسباب أخرى ووضع خطة متابعة ودعم مناسبة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بعض النساء
إقرأ أيضاً:
3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
تشهد حالات تساقط الشعر لدى النساء ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بين الفئات العمرية الأصغر سنًا، وفقًا لما أكدته خبيرة العناية بالشعر والترايكولوجي هانا جابواردي، التي كشفت عن 3 عادات يومية شائعة قد تكون السبب الخفي وراء ترقق الشعر وفقدان كثافته.
أخطاء يومية تؤدي إلى ترقق الشعر وظهور الفراغاتوأوضحت جابواردي أن أكثر من نصف النساء قد يعانين من تساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن نحو 39% من النساء يواجهن مشكلة ترقق الشعر قبل بلوغ سن 35 عامًا، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وذلك بسبب :
ـ تجاهل غسل الشعر بانتظام:
وحذرت خبيرة الشعر من الاعتقاد الشائع بأن تقليل غسل الشعر يقلل من التساقط، مؤكدة أن هذا المفهوم غير صحيح.
وأشارت إلى أن تراكم الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس قد يؤدي إلى الالتهابات وتهيئة بيئة غير صحية لنمو الشعر، ما يفاقم مشكلة التساقط.
وأضافت أن غسل الشعر مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا يساعد في الحفاظ على صحة فروة الرأس، بينما لا توجد أدلة علمية تثبت أن الشامبو أو مادة السلفات تسبب تساقط الشعر الدائم.
ـ استخدام مجفف الشعر بطريقة خاطئة:
وأكدت جابواردي أن الشعر يكون في أضعف حالاته عندما يكون مبللًا، لذلك فإن طريقة التجفيف تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ عليه.
ونصحت باستخدام منشفة من الألياف الدقيقة (Microfiber) لتجفيف الشعر بلطف بدلًا من فركه بقوة، مع تجنب توجيه الحرارة العالية مباشرة إلى فروة الرأس أو الشعر لفترات طويلة.
وأوضحت أن الحرارة المفرطة قد تؤدي إلى تلف طبقة الشعر الخارجية وزيادة التكسر، وفي الحالات الشديدة قد تسبب أضرارًا دائمة لبصيلات الشعر.
ـ تسريحات الشعر المشدودة:
كشفت الخبيرة أن ربط الشعر بإحكام في شكل ذيل حصان أو كعكة أو ضفائر مشدودة بشكل يومي قد يؤدي إلى الإصابة بما يُعرف بـ"الثعلبة الشدية"، وهي حالة تنتج عن الشد المستمر لبصيلات الشعر.
وأشارت إلى أن هذه المشكلة قد تسبب ظهور فراغات في مقدمة الرأس وخط الشعر، خاصة لدى النساء اللاتي يعتمدن التسريحات المشدودة بشكل متكرر.
ـ فقدان الوزن السريع قد يسبب تساقط الشعر:
ولفتت جابواردي إلى أن فقدان الوزن السريع أو اتباع الحميات القاسية قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الحديد وفيتامين د، ما يدفع الشعر إلى الدخول في مرحلة التساقط.
ونصحت بإجراء تحاليل للحديد ووظائف الغدة الدرقية وفيتامين د وحمض الفوليك قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن يظل الوسيلة الأفضل للحفاظ على صحة الشعر.
وفقًا للخبيرة، يمكن تقليل خطر تساقط الشعر من خلال:
ـ غسل الشعر بانتظام والحفاظ على نظافة فروة الرأس.
ـ استخدام الحرارة المعتدلة عند التجفيف والتصفيف.
ـ تجنب التسريحات المشدودة لفترات طويلة.
ـ تناول غذاء غني بالحديد والبروتين والدهون الصحية.
ـ إجراء الفحوصات الطبية عند ملاحظة زيادة غير طبيعية في تساقط الشعر.
وأكدت أن التدخل المبكر ومعالجة الأسباب الكامنة وراء المشكلة قد يساعدان في استعادة كثافة الشعر ومنع تفاقم التساقط.