خلال أسبوعين.. سقوط 51 قتيلا في مظاهرات إيران
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفادت منظمة حقوقية، اليوم الجمعة، بمقتل أكثر من 50 متظاهراً خلال نحو أسبوعين من المظاهرات التي اندلعت في إيران احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.
المظاهرات في إيرانوقالت منظمة "إيران لحقوق الإنسان"، وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج، إن "51 متظاهراً على الأقل، بينهم تسعة أطفال دون سن الثامنة عشرة، قُتلوا وأُصيب المئات بجروح في الأيام الثلاثة عشر الأولى من الجولة الجديدة من الاحتجاجات التي عمت البلاد"، رافعةً بذلك حصيلة سابقة بلغت 45 قتيلاً نُشرت في اليوم السابق.
واندلعت احتجاجات جديدة مناهضة للحكومة اليوم الجمعة في إيران، في أحدث موجة اضطرابات تجتاح البلاد.
الأوضاع الاقتصادية في إيرانبدأت هذه الاضطرابات قبل نحو أسبوعين بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 45 متظاهراً، بينهم ثمانية أطفال، وفقاً لتقرير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية التي تتخذ من النرويج مقراً لها.
قطع الانترنت في إيرانقطعت السلطات خدمات الإنترنت وخطوط الهاتف في طهران ومدن أخرى عقب احتجاجات واسعة النطاق يوم الخميس.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة إيران إذا قتلت قوات الأمن متظاهرين، لكن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي قال يوم الجمعة إن على الرئيس الأمريكي "التركيز على مشاكل بلاده".
وتُعد هذه المظاهرات الأخيرة الأكبر منذ الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت إثر مقتل مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى الشرطة الدينية عام 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مظاهرات إيران المظاهرات في إيران تكاليف المعيشة إيران لحقوق الإنسان قطع الانترنت في إيران فی إیران
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.