حقوق عين شمس تناقش رسالة عن "نزع الملكية الخاصة للمنفعة العامة"
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
ناقشت كلية الحقوق بجامعة عين شمس رسالة الدكتوراة المعنونة بـ"نزع الملكية الخاصة للمنفعة العامة فى التشريع المصرى فى ظل دستور 2014".
وحضر كل من: الدكتور محمد أنس قاسم جعفر، أستاذ القانون العام ونائب رئيس جامعة القاهرة ومحافظ بنى سويف الأسبق، والدكتور منصور محمد أحمد، أستاذ القانون العام وعميد كلية الحقوق بجامعة المنوفية، للمشاركة في لجنة المناقشة والحكم على الرسالة.
وكان في استقبالهم الدكتور ياسين الشاذلي، عميد الكلية، والأستاذ الدكتور عاطف عبد الحميد حسن، أستاذ القانون المدنى ووكيل الكلية الأسبق و نائب مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات .
وشهدت المناقشة حضور أساتذة الكلية، وعلى رأسهم الدكتور ربيع أنور فتح الباب، أستاذ القانون العام ووكيل الكلية الأسبق.
جدير بالذكر أن الدكتور محمد أنس قاسم جعفر من أحد أبرز قامات الفكر القانوني في مصر والعالم العربي، كما أنه أحد خريجى كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1964، وقد حصل منها على دبلومين في القانون العام والعلوم الجنائية، وكذلك نال منها درجة الدكتوراة في القانون العام عام 1973 .
وتدرج في المناصب الأكاديمية والإدارية حتى تولى عمادة كلية الحقوق بجامعة بني سويف، ثم شغل منصب نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون فرع بني سويف، قبل أن يُعين محافظًا للمحافظة نفسها، ثم رئيسًا لجامعة النهضة.
وهو يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للدراسات الإسلامية، إلى جانب عمله أستاذًا للقانون العام بكلية الحقوق بجامعة بني سويف، وأستاذًا منتدبًا بأكاديمية الشرطة والمعهد العالي للدراسات الإسلامية.
وكان مستشارا لمجلس الشعب والعديد من الجامعات المصرية لمدة تزيد علي عشرين عاما، وأثرى الدكتور محمد أنس المكتبة القانونية بأكثر من عشرين مؤلفًا مرجعيًا في القانون العام والدستوري والإداري، كما ساهم في إعداد أجيال من القانونيين الذين يشغلون اليوم مواقع مرموقة في القضاء والنيابة والإدارة والجامعات.
جدير بالذكر أن الدكتور منصور محمد أحمد، أستاذ القانون العام، وعميد كلية الحقوق جامعة المنوفية، هو أحد خريجى الكلية، والعلاقة بين كلية الحقوق جامعة عين شمس وجامعة المنوفية هى علاقة تاريخية تتميز بالتعاون الأكاديمي والتنافس الإيجابي، وأن مؤسسى كلية الحقوق جامعة المنوفية وعميدها الأسبق هو أحد أساتذة كلية الحقوق جامعة عين شمس وهو الدكتور حمدى عبد الرحمن ، أستاذ القانون المدنى ، ووكيل الكلية الأسبق. وتشكل كلتا الكليتين كيانات رائدة في التعليم القانوني بمصر، وتتبادلان الخبرات وتتعاونان في المؤتمرات والندوات، مع بروز اسم كل منهما في التصنيفات المحلية والدولية للجامعات، مما يعكس تاريخاً مشتركاً في خدمة القانون والتعليم العالي في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس الحقوق كلية الحقوق نزع الملكية کلیة الحقوق بجامعة کلیة الحقوق جامعة التعلیم العالی جامعة المنوفیة أستاذ القانون القانون العام جامعة عین شمس أستاذ ا
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.