عبد السلام العوامي: استقرار الصومال صمام أمان للأمن القومي المصري والعربي
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أكد الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، على أن استقرار جمهورية الصومال الفيدرالية يُمثل حجر الزاوية ليس فقط لتحقيق التنمية في منطقة القرن الأفريقي، بل كركيزة أساسية وصمام أمان للأمن القومي المصري والعربي بصفة عامة.
وقال"العوامي"، إن استقرار الدولة الصومالية وسيادتها على أراضيها هو عامل مباشر في حماية حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وقناة السويس، مما يجعله مرتبطًا ارتباطًا عضويًا بالاقتصاد المصري، موضحًا أن الصومال المستقر يعني منطقة قرن أفريقي خالية من النزاعات، مما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون التجاري والاستثماري المشترك بين الدول العربية والقارة الأفريقية.
وأعرب عن تقديره البالغ للتحركات المصرية الحثيثة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا الدور المصري بأنه حائط الصد الأول ضد محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم مؤسسات الدولة الوطنية في الصومال، وتقديم الدفعات التنموية والأمنية، يعكس رؤية ثاقبة تُدرك أن أمن القاهرة يبدأ من استقرار مقديشو، وأن عمق مصر الاستراتيجي في الجنوب هو أولوية لا تقبل المساومة.
وأشاد بالخطوات التنفيذية التي اتخذتها مصر مؤخرًا، والتي شملت الدعم السياسي المطلق لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية ورفض أي تدخلات خارجية تنتهك استقلالها، فضلًا عن التعاون الأمني والعسكري للمساهمة في بناء القدرات الصومالية لمكافحة الإرهاب وفرض سيطرة الدولة، علاوة على المبادرات التنموية عبر تفعيل برامج التدريب، والتبادل التجاري، والمساهمة في إعادة إعمار المؤسسات الحيوية.
ودعا كافة القوى الإقليمية والدولية للاقتداء بالنموذج المصري في التعامل مع قضايا القرن الأفريقي، والذي يقوم على احترام سيادة الدول ودعم المؤسسات الشرعية، مؤكدًا أن الاستثمار في استقرار الصومال هو استثمار في مستقبل الاقتصاد العربي الأفريقي المشترك، موضحًا أن مصر هي المدافع الأول عن وحدة الصومال وسلامة أراضيه، وترفض أي اتفاقات أحادية الجانب تهدف إلى اقتطاع أجزاء من سيادته، ونجحت الدولة المصرية في إعادة لفت أنظار المجتمع الدولي لضرورة دعم الصومال اقتصاديًا، وربط الاستقرار الأمني بالتنمية المجتمعية.
وشدد على أن أمن القرن الأفريقي هو كلٌ لا يتجزأ، وأن المقاربة المصرية التي تجمع بين الحزم الأمني والدعم التنموي هي النموذج الأمثل لضمان استقرار المنطقة، موضحًا أن قوة الصومال هي قوة لمصر، واستقراره هو استقرار للبحر الأحمر، وهو ما يُمثل مصلحة عليا للاقتصاد العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدولة المصرية الرئيس مصر البحر الأحمر السويس الاقتصاد المصري الاقتصاد عبد الفتاح السيسي الاستثمار الرئيس عبد الفتاح السيسي منطقة القرن الأفريقي جمهورية الصومال الفيدرالية عبد السلام العوامي
إقرأ أيضاً:
صلاح الدالي: لا أحب الغباء والإصرار على الخطأ يفسد أي علاقة
كشف الفنان صلاح الدالي، عن الصفات التي يرفضها في المرأة، مؤكدًا أن أكثر الصفات التي لا يفضلها كثرة الكلام، مشيرًا إلى أنه قد يستفيد من هذه الصفة كمادة للكوميديا، لكنه لا يفضلها على المستوى الشخصي، لافتًا إلى أنه لا يحب الغباء، معتبرًا أن الإصرار على فعل أمر ما رغم التنبيه إلى خطئه يندرج بالنسبة له ضمن هذا الإطار.
وأضاف الدالي، خلال حواره بببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن العناد من الصفات التي يرفضها أيضًا، موضحًا أن تحول الخلاف إلى مجرد تمسك بالرأي من أجل العناد يؤدي إلى مشكلات كبيرة ويجعل العلاقة مليئة بالتوتر والخلافات.
وعن كواليس العمل مع الفنانة يسرا، أشاد بموهبتها وقدرتها الكبيرة على الارتجال، مؤكدًا أن استمرار نجاحها لسنوات طويلة لم يأتِ من فراغ، بل يعود إلى ما تمتلكه من موهبة وحضور فني.
واستعاد الدالي موقفًا من أول يوم تصوير جمعهما بمسلسل “1000 حمدًا لله على السلامة”،، موضحًا أنه ارتجل بعض الجمل خلال أحد المشاهد، لتتفاعل يسرا معه بشكل تلقائي وسريع، رغم أن الحوار المتبادل بينهما لم يكن مكتوبًا في السيناريو، مؤكدًا أن هذا دليل على سرعة بديهتها وحضورها الذهني أثناء التصوير.