تواصل منافسات «اللقايا» في مزاينة الإبل بمهرجان الظفرة الختامي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
منطقــة الظفــرة (الاتحاد)
تواصلت أمس، منافسات أشواط سن اللقايا في مزاينة المحطة الختامية لمهرجان الظفرة الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة زايد بمنطقة الظفرة ويستمر حتى 22 يناير الجاري. وجرت المنافسات في 10 أشواط مخصصة لسن اللقايا من الإبل المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل والوضح، وشوط أصحاب السمو الشيوخ (اللقايا - الإيذاع) مجاهيم، وخصصت اللجنة المنظمة للمهرجان 90 جائزة للفائزين.
حضر إعلان نتائج الأشواط ضيف الشرف محمد صالح حمر عين المحيربي، وعبدالله مبارك المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة، وعبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، وسط حضور واسع من مُلاك الإبل وعشاق المزاينات التراثية وزوار المزاينة.
وأسفرت النتائج في شوط لقايا أصحاب السمو الشيوخ - محليات، عن فوز «ظبي الفلا» لمالكها الشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان بالمركز الأول، وحصدت المركز الثاني «علم» لمالكها الشيخ خليفة بن سيف بن محمد آل نهيان، وجاءت في المركز الثالث «ترف» لمالكها الشيخ زايد بن خالد بن سلطان آل نهيان، ونالت المركز الرابع «نجلا» لمالكها الشيخ سلطان بن هزاع بن سلطان آل نهيان، وحلت في المركز الخامس «طواري» لمالكها الشيخ محمد سلطان سالم محمد القاسمي. وفي شوط إبل أصحاب السمو الشيوخ (اللقايا - الإيذاع) مجاهيم، حصدت المراكز من الأول إلى الخامس على التوالي المطايا (مهاوي، مهيوبة، الطويلة، مزعلة، مرعبة) لمالكها معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد.
وحصدت المركز الأول في شوط لقايا أصحاب السمو الشيوخ ومن يرغب من أبناء القبائل عام - الوضح، المطية «خزامه» لمالكها برجس محسن خلف الدوسري، وسجل شوط لقايا بينونة المفتوح (رمز) - محليات فوز «مضحيه» لمالكها هداف رضوان عيضه المنهالي، وفي شوط لقايا بينونة المفتوح (رمز) - مجاهيم نالت المركز الأول «طرفة» لمالكها عبدالله مساعد سعيد صالح المنصوري، وجاءت في المركز الأول لشوط لقايا شرايا لأبناء القبائل 1 - محليات «سيوف» لمالكها خميس محمد الشدي المنصوري، وذهب المركز الأول في شوط لقايا شرايا لأبناء القبائل 1 - مجاهيم إلى «قضيه» لمالكها عبدالله مساعد سعيد صالح المنصوري.
ونالت المركز الأول في شوط لقايا شرايا لأبناء القبائل 2 - محليات «شاهينيه» لمالكها عبدالعزيز محمد عايض علي القحطاني، وفي شوط لقايا شرايا لأبناء القبائل 2 - مجاهيم ذهب المركز الأول إلى «الشيخة» لمالكها عبدالله مساعد سعيد صالح المنصوري، وحلت في المركز الأول في شوط لقايا المهجنات الأصايل 2 «الغزيل» لمالكها سعيد سالم محمد خلفان المنصوري.
477 مطية أخبار ذات صلة
سجلت الأشواط المخصصة لسن اللقايا مشاركة 477 مطية ضمن 21 شوطاً للإبل المحليات والمجاهيم والمهجنات الأصايل والوضح، والتي جرت على مدار يومين متتاليين.
ودخلت إلى شبوك المبيت، صباح أمس، الإبل المشاركة في أشواط سن الإيذاع من الإبل المحليات والمجاهيم، وسيتم إعلان نتائجها اليوم، في تمام الساعة الرابعة عصراً، في منصة مزاينة الإبل بمدينة زايد ومن خلال منصات «تراثنا» التابعة لهيئة أبوظبي للتراث وعبر قناة بينونة وإذاعة مهرجان الظفرة 90.1 أف أم في محيط موقع المزاينة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مزاينة الإبل الإمارات مهرجان الظفرة الظفرة اللقايا تحديات اللقايا مدينة زايد هيئة أبوظبي للتراث منطقة الظفرة المرکز الأول فی شوط لقایا أبوظبی للتراث لمالکها الشیخ فی المرکز آل نهیان
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.