بكاء الشيخ ياسر الدوسري يهز مشاعر المصلين بالحرم (فيديو)
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
دخل الشيخ ياسر الدوسري خطيب المسجد الحرام، في نوبة بكاء أثناء تحدثه عن سكرات الموت في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام.
واتسمت خطبة الشيخ ياسر بالخشوع والصدق، ما انعكس على أجواء المسجد الحرام ودفع الكثيرين إلى البكاء والتأثر.
وخلال توقف صوت الشيخ ياسر الدوسرى أكثر من مرة، وهو يستعرض مشاهد الرحيل عن الدنيا، مذكّرًا المصلين بقرب الأجل وحتمية اللقاء مع الله، في لحظات صمت خيّمت على أرجاء المسجد الحرام.
وقال الدوسري في خطبته إن سكرات الموت حق لا مفر منه، داعيًا إلى التوبة الصادقة، والإكثار من الأعمال الصالحة، والاستعداد ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون.
وبدت الدموع على وجوه الكثيرين، في مشهد يعكس قوة الكلمة الصادقة وأثرها في القلوب، خاصة حين تصدر من منبر المسجد الحرام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ياسر الدوسري الشيخ ياسر الدوسري المسجد الحرام سكرات الموت الجمعة
إقرأ أيضاً:
330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.
وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.
وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.
تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.