مقتل 40 إرهابياً في الصومال
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
مقديشو (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقتل 40 إرهابياً من حركة «الشباب» بعمليتين عسكريتين للجيش الصومالي في جنوب غرب البلاد، وفي جنوب الصومال.
وقضت وحدات من الجيش الصومالي على 22 إرهابياً في عملية عسكرية جرت في منطقة «بور إيلي» التابعة لمدينة «بورهكبا» في إقليم «باي» بمحافظة جنوب غرب البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الصومالية «صونا»، أمس، أن العملية العسكرية استهدفت مجموعة من العناصر الإرهابية كانت تستعد لتنفيذ هجمات انتحارية، وتفجيرات باستخدام سيارات مفخخة، والتي أسفرت عن القضاء على 22 عنصراً إرهابياً، وتدمير جميع المواد المتفجرة، والمركبات التي كانت معدة لتنفيذ الهجمات.
وأضافت أن المجموعة الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ هجمات وشيكة ضد مدنيين أبرياء، وأهداف أمنية، إلا أن الجيش الصومالي نجح في إحباط التهديد قبل تنفيذه. وكان الجيش الصومالي قد أعلن في وقت سابق أمس، قضاءه على 18 عنصراً من ميليشيات حركة «الشباب» الإرهابية، في عملية عسكرية نفذت بالتعاون مع الشركاء الدوليين، استهدفت عناصر من الميليشيات كانوا يتحصنون في مديرية «ساكو» التابعة لإقليم «جوبا الوسطى» جنوب الصومال.
وقال الجيش، في بيان، إن «من بين القتلى مهندسين متورطين في تصنيع المتفجرات وإلحاق الأذى بالمدنيين»، مشيراً إلى أنه تم خلال العملية المشتركة تدمير مصنع كانت تستخدمه الميليشيات لإنتاج وتجهيز أنواع مختلفة من المتفجرات التي تُستعمل في استهداف المدنيين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصومال الجيش الصومالي حركة الشباب حركة الشباب الإرهابية مكافحة الإرهاب العناصر الإرهابية
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.