حسن الورفلي (غزة)

أخبار ذات صلة «الصليب الأحمر» لـ«الاتحاد»: انهيار شبه كامل يواجه النظام الصحي في غزة مستوطنون متطرفون يحرقون مدرسة و5 مركبات في نابلس

أعلنت السلطات الصحية في غزة، أمس، مقتل 14 فلسطينياً بينهم أطفال في عدوان إسرائيلي جديد استهدف خياماً لنازحين ومراكز إيواء، يأتي هذا في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل «مجلس السلام» المنوط به الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

 
وقالت السلطات الصحية في تصريح صحفي، إن إجمالي الضحايا الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 14 قتيلاً و17 مصاباً.
وأضافت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وأشارت إلى أن إجمالي عدد الضحايا الذين سقطوا منذ إيقاف إطلاق النار في القطاع في الـ 11 من أكتوبر الماضي ارتفع إلى 439 قتيلاً و1223 مصاباً.
وتركزت هجمات الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية على خيام للنازحين في مدينة خان يونس، كما استهدفت منازل في دير البلح ومخيم النصيرات وسط القطاع. وشملت الغارات الإسرائيلية أيضاً مركزي إيواء في بلدة بيت لاهيا ومخيم جباليا إلى جانب استهداف متاجر وورش صناعية بمدينة غزة ما مخلف دماراً واسعاً في أماكن الاستهدافات ومحيطها.
وما يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلاً احتلال قرابة 50% من مساحة القطاع.
سياسياً، التقى نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة السابق للشرق الأوسط المتوقع أن يشارك في قيادة مجلس دونالد ترامب للسلام من أجل غزة بمسؤول كبير في السلطة الفلسطينية أمس، في الوقت الذي يمضي فيه الرئيس الأميركي قدماً في خطته لمستقبل القطاع.
وقال مسؤول أميركي، إن من المتوقع أن يعلن ​ترامب عن تشكيل المجلس هذا الشهر، وربما في الأسبوع المقبل. 
ويُقدم المجلس على أنه جزء من حكومة ‌انتقالية، ويُعد مكوناً رئيساً في خطة ترامب المرحلية لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس.
غير أن المرحلة الأولى من خطة ترامب، التي تضمنت وقفاً لإطلاق النار واتفاقاً ⁠لإطلاق سراح ‌الرهائن مقابل معتقلين ومحتجزين فلسطينيين، تعرضت لأزمات بسبب عدة أمور، منها ضربات جوية إسرائيلية في غزة أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، ورفض حماس نزع سلاحها، وتأخر إسرائيل في إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، إنه التقى في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أمس، ملادينوف الذي من المتوقع أن يمثل مجلس السلام ميدانياً على الأرض. 
وأضاف الشيخ في منشور على ​منصة «إكس» أنهما «ناقشا الأوضاع في قطاع غزة، وسبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، وآليات تنفيذ خطة الرئيس الأميركي، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803».

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: قصف إسرائيلي إسرائيل قصف إسرائيلي على غزة فلسطين القصف الإسرائيلي غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة فی غزة

إقرأ أيضاً:

مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة

أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.

وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.

وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.

وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.

وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.

وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.

كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.

كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.

أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.

ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.

يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi

— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاًتكريم الشيخ سليمان الجاسر في معرض «إينا» تقديرًا لإسهاماته في القطاع غير الربحي فريق التحرير12 مايو 2026رئيس مجلس إدارة جمعية هداية بالخبر حصل على درجة الماجستير من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصلفريق التحرير30 أبريل 2026قطاع كان هامشاً وبات يُحسبعبدالرحمن عطاالله الجهني26 أبريل 2026تحولات القطاع الصحي غير الربحي في السعودية.. نماذج قيادية تقود الاستدامة والتطوير المؤسسيدكتور سلمان المطيري13 أبريل 2026

مقالات مشابهة

  • تقدّم إسرائيلي باتجاه بلاط وسط قصف وتحركات عسكرية مكثفة
  • إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
  • قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة