السفارة المصرية في مالي تنجح في إعادة اثنين مصريين كانا عالقين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت السفارة المصرية في مالي، أنها نجحت في إعادة اثنين مصريين كانا عالقين في إحدى المدن البعيدة عن العاصمة باماكو، وفقا لـ بيان صادر عن الخارجية المصرية.
وجاء في البيان، أنه في إطار المتابعة المستمرة واليومية لأوضاع الجالية المصرية في مالي، تكللت جهود السفارة المصرية في مالي في تنظيم وتأمين عودة اثنين من المواطنين المصريين كانا عالقين في مركز كينيابا الواقع على بعد 350 كم من العاصمة باماكو، وذلك بعد تنسيق مكثف مع السلطات المالية وقيادة القوات الجوية المالية.
وجددت وزارة الخارجية عبر السفارة المصرية في باماكو، دعوتها لجميع المواطنين المصريين المقيمين والمتواجدين في مالي إلى الالتزام التام بتعليمات وقوانين السلطات المحلية، وحمل الأوراق الثبوتية بشكل دائم، وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مع تجنب السفر أو التنقل خارج العاصمة، أو بين المدن والأقاليم الأخرى في الوقت الراهن حفاظاً على سلامتهم.
اقرأ أيضاًرئيس مجلس العموم البريطاني يستقبل سفير مصر في المملكة المتحدة
وزارة الخارجية تعلن عن مسابقة للتعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي.. الشروط وموعد التقديم
وزير الخارجية يبحث مع «جوتيريش» مستجدات الأوضاع في السودان وغزة واليمن والصومال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الخارجية مالي باماكو المواطنين المصريين المقيمين بالخارج السفارة المصریة فی المصریة فی مالی
إقرأ أيضاً:
تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
أعلنت أنقرة إصابة اثنين من مواطنيها جراء استهداف سفينة تركية، مساء أمس الخميس، في البحر الأسود.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان، الجمعة، أن سفينة شحن تركية كانت ترفع علم دولة فانواتو، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة، أثناء نقلها بضائع من ميناء أوديسا الأوكراني إلى تركيا.
وأضاف البيان أن الاستهداف أسفر عن إصابة تركيين اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة، مشيرا إلى متابعة القنصلية التركية في أوديسا عن كثب أوضاع مواطنيها العاملين على متن السفينة.
وأوضح أن أنقرة أعربت لجميع الأطراف المعنية وعلى مختلف المستويات، عن مخاوفها بشأن المخاطر والتهديدات الناتجة عن الحرب المتصاعدة مؤخرا في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى تداعياتها المحتملة على تركيا.
وجددت الخارجية التركية تحذيراتها للأطراف المعنية بضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد خارج السيطرة للحرب القائمة في منطقة البحر الأسود.
كما جددت دعوتها للحفاظ على سلامة الملاحة البحرية للسفن المدنية في البحر الأسود، وإنهاء الحرب عبر المفاوضات.
واختتمت بالقول: نذكر الأطراف المعنية بأننا مستعدون لتطوير تدابير إقليمية وعملية، بهدف منع التصعيد وتسريع عملية السلام (في منطقة البحر الأسود).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.