ترامب: الرئيس الكولومبي سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو سيزور البيت الأبيض الشهر المقبل، معربا عن تفاؤله بشأن العلاقات بين البلدين.
وقبل أيام، هدد ترامب الرئيسَ الكولومبي غداة العملية العسكرية التي أطاحت بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكن يبدو أن سيد البيت الأبيض بدّل موقفه بعدما تحدث هاتفيا مع بيترو الأربعاء.
وكتب ترامب -على منصته "تروث سوشال"- قائلا "أتطلع لعقد اجتماع مع غوستافو بيترو، رئيس كولومبيا، في البيت الأبيض خلال الأسبوع الأول من فبراير/شباط".
وأعرب ترامب عن ثقته بأن الأمور ستسير بشكل جيّد بالنسبة لكولومبيا والولايات المتحدة، وأضاف "لكن يتعيّن وضع حدٍّ لدخول الكوكايين وأنواع أخرى من المخدرات إلى الولايات المتحدة".
وفي أكتوبر/تشرين الأول -وعلى خلفية اتهامه بعدم التعاون مع واشنطن في مكافحة المخدرات- فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا التي طالما كانت حليفة لواشنطن.
كما لم يُخْف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انزعاجه من بيترو ووصفه بـ"المجنون".
وكان بيترو -الذي سيغادر منصبه هذا العام ولا يمكنه الترشح لولاية جديدة- من بين القادة الأكثر انتقادا لترامب الذي رد بغضب، وسبق أن أوضح أنه يعتقد أن التدخل العسكري الأميركي في كولومبيا لم يعد مجرد احتمال بل هو "تهديد حقيقي".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.