بتسوق من 45 سنة.. من هي أقدم سائقة تاكسي في مصر؟ (تفاصيل)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تصدرت أقدم سائقة تاكسي في مصر حسنية محمد علي الشهيرة باسم "أم وليد"، حديث رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بعد تسليط الضوء على قصة كفاحها من خلال تقرير مصور ببرنامج “ست ستات” المذاع عبر شاشة DMC.
. تفاصيل
قضت أم وليد نحو 45 عامًا من عمرها خلف مقود السيارة، متحدية الظروف والصعوبات، ومثبتة أن العمل الشريف لا يعرف عمرًا أو نوعًا، فهي تمتهن قيادة التاكسي منذ عام 1980، ولن تترك هذه المهنة إلا في آخر يوم من عمرها.
لمشاهدة الفيديو اشغط هنــــــــــــــاوأوضحت أم وليد أن حبها للمهنة بدأ منذ الصغر، حيث كان عدد من أولاد عماتها وشباب العائلة يعملون سائقين تاكسي، وكانت تصر على مرافقتهم لتتعلم منهم أسرار القيادة والطريق، حيث قالت: “كنت أقول لهم خدونى معاكم أقعد جنبكم وأتعلم”.
وأضافت أم وليد أنها قررت شراء سيارة والعمل عليها بعد أن لم تكمل تعليمها، مؤكدة أن حبها للمهنة كان دافعها الأساسي، مضيفة: “رحت المرور وطلعت الرخصة وبدأت أشتغل، وكنت بدفع 55 جنيه أقساط وقتها ودى كانت فلوس كبيرة”.
أعربت أم وليد في ختام حديثها عن فخرها الشديد بنفسها، وكذلك فخر أبناءها وأهلها بما حققته، لتبقى قصتها نموذجًا حيًا للكفاح والإصرار، ورسالة بأن المرأة قادرة على النجاح في أي مجال تختاره.
وتقدم حلقات برنامج ست ستات على قناة DMC، كل من الإعلاميات سالى شاهين ونهى عبد العزيز وشريهان أبو الحسن وآية جمال الدين وجاسمين طه زكى وسناء منصور، إذ يسلط الضوء على قضايا المرأة والمجتمع والأسرة، ويقدم العديد من الفقرات التى تخاطب وتهم الشارع المصرى، كما يسلط الضوء على مختلف القضايا التى تمس الأسرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أم وليد مصر ست ستات برنامج ست ستات أم ولید
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل تغيب طالبة عقب خروجها من مسكنها بالجيزة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن استغاثة القائم على النشر بشأن تغيب إحدى الطالبات عقب خروجها من مسكنها بالجيزة.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 14 مايو المنقضى تبلغ لمركز شرطة العياط بالجيزة من (موظف - مقيم بدائرة المركز) بتغيب ابنته (طالبة "سن 17") عقب انتهاء الامتحان المقرر عليها.
وبتاريخ 17 مايو المنقضى حضر المُبلغ لديوان المركز وبصحبته ابنته المتغيبة وقرر بعودتها للمنزل ، وتبين أنها قامت بترك مسكن أهليتها لسوء معاملتهم لها لضعف مستواها الدراسى، وأنها كانت متواجدة لدى إحدى صديقاتها بالجيزة، وعدم تعرضها لمكروه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وأخذ التعهد اللازم على أهليتها بحسن رعايتها.