«التضامن الإماراتي» تناقش استراتيجية العمل وتعتمد الخطة السنوية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
عقدت لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي اجتماعها الأول بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي، عقب قرار تشكيلها من مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الشهر الماضي، وذلك لمناقشة استراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة، ومناقشة أولويات الاستفادة من برامج التضامن الأولمبي المتنوعة.
وحضر الاجتماع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، برئاسة فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، رئيس لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي، حيث تضم اللجنة كلاً من الأعضاء: قيس الظالعي، رئيس لجنة التسويق والموارد المالية، والدكتور ناصر محمد التميمي، رئيس اللجنة الفنية باللجنة الأولمبية، وعبدالعزيز السلمان، رئيس لجنة التخطيط، وأمل بو شلاخ، رئيس لجنة التوازن بين الجنسين، والشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة.
واستعرض الحضور قرار تشكيل لجنة التضامن الأولمبي الإماراتي واختصاصاتها وفق النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية، ومناقشة آلية عمل اللجنة ودورية اجتماعاتها والتنسيق مع الأمانة العامة، واستعراض برامج التضامن الأولمبي المعتمدة للدورة الأولمبية (2025-2028)، إضافة إلى مناقشة أولويات الاستفادة من برامج التضامن الأولمبي لكل من الرياضيين المدربين، الإدارة، الحوكمة، مع تحديد الفئات المستهدفة من الاتحادات الرياضية الوطنية.
وشهد الاجتماع اعتماد خطة العمل السنوية للجنة التضامن الأولمبي الإماراتي، وتحديد آلية تلقي ودراسة طلبات الاتحادات الرياضية للاستفادة من برامج التضامن الأولمبي، ومعايير التقييم والمفاضلة بين الطلبات المقدمة، ومناقشة الأطر المالية المعتمدة لبرامج التضامن الأولمبي وآلية الصرف والمتابعة، وآلية الرقابة والتقارير الدورية ورفعها لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، وآلية التنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية والجهات ذات الصلة ببرامج التضامن الأولمبي.
واطّلع الحضور على مهام لجنة التضامن الأولمبي، والتي شملت وضع الاستراتيجية الوطنية للاستفادة من برامجه، بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للجنة الأولمبية الوطنية والميثاق الأولمبي، اقتراح البرامج والمشروعات المؤهلة للدعم في مجالات إعداد الرياضيين، تطوير الكوادر، الإدارة الرياضية، والحوكمة المؤسسية، تصميم خطط التمويل الخاصة بالبرامج التضامن الأولمبي الإماراتي، التنسيق المباشر مع التضامن الأولمبي الدولي بشأن خطط الدعم، المخصصات المالية، ومتطلبات الاعتماد والمتابعة.
وناقش الحضور برامج التضامن الأولمبي مثل دعم إعداد الرياضيين للألعاب الأولمبية، والبرامج الأساسية لإعداد الرياضيين ومنها برنامج المنحة الأولمبية، الذي يُعد حجر الأساس في برامج التضامن الأولمبي، حيث يوفّر دعماً فردياً ومخصّصاً للرياضيين النخبة، الذين يتم اختيارهم من قبل اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم، حيث قدّم البرنامج الدعم لـ 1,557 رياضياً من 185 لجنة أولمبية وطنية بدورة ريو 2016.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبية الوطنية أحمد بالهول الفلاسي سهيل بن بطي للجنة الأولمبیة الوطنیة اللجنة الأولمبیة رئیس لجنة من برامج
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.