لليوم الثالث.. تواصل أعمال البحث عن جثمان طفلة غرقت في ترعة بالبحيرة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تكثف قوات الإنقاذ النهري بمحافظة البحيرة، جهودها لليوم الثالث على التوالي للبحث عن طفلة عمرها عام ونصف العام، سقطت في مياه ترعة كفر عوانة التابعة لمركز إيتاي البارود، أثناء لهوها أمام المنزل، ولم يتم العثور عليها حتى الآن منذ مساء الأربعاء الماضي.
تلقي اخطار بالحادث
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، قد تلقت إخطارًا من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود، بتاريخ 7 يناير الجاري، يفيد بسقوط الطفلة نور سعيد الصاوي، عام ونصف العام، في مياه ترعة قرية كفر عوانة، التابعة لذات المركز، أثناء لهوها أمام منزلها.
تواصل اعمال البحث
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية وقوات الإنقاذ النهري للبحث عن الجثمان، وانتشاله من المجري المائي، وجار عمليات البحث لاستخراج الجثمان، وحرر محضر بالواقعة وتولت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات في الحادث للوقوف على أسبابه وملابساته.
إزالة المخلفات والحشائش
ومن جانبها تواصل إدارة شئون البيئة بالمحافظة رفع كافة المخلفات والحشائش الموجودة بمياه الترعة، استجابة لشكاوى المواطنين بالقرية حفاظا على الصحة العامة، وعدم اعاقتها في البحث عن الطفلة الغارقة بالمياه.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مركز شرطة عمليات البحث محافظة البحيرة قوات الإنقاذ النهري أجهزة الأمن الأجهزة الأمنية شكاوى المواطنين مديرية أمن البحيرة قوات الإنقاذ مديرية أمن الصحة العامة شئون البيئة الانقاذ النهري مركز شرطة إيتاي البارود
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.