مطالب برلمانية بالحفاظ على ما حققته «حياة كريمة» فى إعادة رسم خريطة القرى المصرية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أشاد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، بما أعلنته الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بشأن الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية « حياة كريمة »، مؤكدًا أن ما تحقق حتى نهاية يونيو 2025 يُجسد واحدة من أعظم التجارب التنموية الشاملة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، ويعكس بوضوح التزام الحكومة بتنفيذ تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بوضع الإنسان في قلب عملية التنمية.
وأكد " سليم " فى بيان له أصدره اليوم أن الأرقام المعلنة، وعلى رأسها تنفيذ نحو 23 ألف مشروع في 1477 قرية داخل 20 محافظة، ومعدل تنفيذ بلغ 89%، وضخ استثمارات تجاوزت 306 مليارات جنيه، تمثل دليلاً قاطعًا على كفاءة وزارة التخطيط في إدارة هذا المشروع العملاق، وتحويله من رؤية رئاسية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن البسيط في القرى والنجوع.
موضحاً أن مبادرة «حياة كريمة» حققت مكاسب جوهرية داخل القرى المستهدفة، في مقدمتها تحسين خدمات الصرف الصحي والبنية التحتية، والتوسع غير المسبوق في توصيل الغاز الطبيعي، وتعزيز خدمات الاتصالات، ورفع معدلات الشمول المالي، إلى جانب الاستثمار المكثف في رأس المال البشري بنسبة بلغت 70% من إجمالي الاستثمارات، وهو ما أسهم في تحسين مستوى المعيشة، وتقليل معدلات الهجرة الداخلية، وخلق فرص عمل محلية مستدامة.
وأشار الدكتور محمد سليم إلى أن توجيه 68% من استثمارات المرحلة الأولى لمحافظات الصعيد يعكس انحيازًا حقيقيًا للمناطق الأكثر احتياجًا، ويؤكد أن الدولة المصرية نجحت في ترجمة مفهوم العدالة المكانية من شعارات إلى سياسات تنفيذية فعالة مطالباً من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بتكليف جميع المحافظين على مستوى الجمهورية باتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة للحفاظ على ما تحقق وتنميته، وذلك عبر 5 محاور رئيسية:
1. الصيانة الدورية لكافة المشروعات والخدمات المنفذة لضمان استدامتها.
2. تعزيز المشاركة المجتمعية في إدارة وحماية مشروعات «حياة كريمة».
3. تشغيل المشروعات الاقتصادية والخدمية بكفاءة وخلق فرص عمل لأبناء القرى.
4. الرقابة والمتابعة المستمرة لمنع التعديات أو سوء الاستخدام.
5. استثمار المميزات النسبية لكل قرية في مشروعات إنتاجية صغيرة ومتوسطة.
وأكد على أن مبادرة «حياة كريمة» ليست مجرد مشروع تنموي، بل تحول حضاري شامل يعيد للريف المصري مكانته ودوره في بناء الدولة، داعيًا إلى مواصلة هذا النهج التنموي الطموح للحفاظ على مكتسبات المبادرة وتعظيم أثرها، بما يضمن مستقبلًا أكثر عدالة واستقرارًا للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي حياة كريمة الحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك ضمن بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لنشر ثقافة التواصل الشامل وتعزيز مشاركة ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع.
شهد الاحتفالية نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت وسيلة فعالة لتعزيز التواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الاندماج والمشاركة في مختلف مجالات الحياة.
من جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لخدمة الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الذي قامت به جامعة عين شمس في دعم المشروع وتوسيع نطاقه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد أن التعاون بين الجامعة والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل مفاهيم الدمج إلى برامج ومبادرات عملية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة «أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة» بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية والإعلام الرقمي وصناعة المحتوى والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين الجامعة والمركز في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.
اقرأ أيضاًندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
وزير التعليم: إصلاح المنظومة أصبح واقعًا ملموسًا واستراتيجية وطنية واضحة