سيمينيو الرابع.. تعرف على أغلى صفقات الأفارقة في تاريخ البريميرليج
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
شهدت فترة الانتقالات الشتوية بداية هادئة نوعاً ما، حيث لم تبرم سوى صفقات قليلة في الأسبوع الأول من يناير، لكن استحوذت صفقة أنطوان سيمينيو على اهتمام الجميع، وأعلن مانشستر سيتي عن ضم مهاجم بورنموث، مقابل 72 مليون يورو كدفعة أولى، إضافة إلى 1.7 مليون يورو كإضافات.
ولم تكن هذه الصفقة مجرد رقم قياسي في سوق الانتقالات للاعب من بورنموث، بل جعلت المهاجم الغاني أيضاً أحد أغلى اللاعبين الأفارقة الدوليين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويتصدر القائمة الإيفواري نيكولاس بيبي، الذي انضم إلى أرسنال قادماً من ليل الفرنسي مقابل 80 مليون يورو عام 2019، لكنه لم يظهر كامل إمكانياته في الدوري الإنجليزي الممتاز. غادر بيبي أرسنال في صفقة انتقال حر بعد 4 سنوات، وفي المركز الثاني، يحل الكاميروني بريان مبيومو، لاعب مانشستر يونايتد، في صفقة انتقال بلغت قيمتها 75 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية من برينتفورد.
ويأتي مهاجم مانشستر سيتي عمر مرموش، في صفقة انتقال بلغت قيمتها 75 مليون يورو، من آينتراخت فرانكفورت الألماني في المركز الثالث. أما سيمينيو، الذي يتوقع الكثيرون أن يكون بديلاً طويل الأمد للموهبة المصرية، فقد ارتقى إلى المركز الرابع في قائمة أغلى اللاعبين على مر التاريخ بعد انتقاله في يناير.
وفي المركز الخامس، يأتي رياض محرز، لاعب مانشستر سيتي الجزائري، الذي انضم من ليستر سيتي مقابل 68 مليون يورو. ويحتل الغاني محمد قدوس، المركز السادس، بعد انتقاله من وستهام إلى توتنهام مقابل 63.8 مليون يورو في بداية الموسم، متجاوزاً بذلك انتقال الجابوني بيير إيمريك أوباميانج إلى أرسنال مقابل 63.75 مليون يورو في موسم 2017/18.
وتأتي صفقة انتقال الغيني نابي كيتا من لايبزيج إلى ليفربول بقيمة 60 مليون يورو، في المركز الثامن، ويحتل انتقال الكونغولي يوان ويسا من برينتفورد إلى نيوكاسل مقابل 57.7 مليون يورو في المركز التاسع، ويختتم قائمة العشرة الأوائل انتقال الكونغولي آرون وان بيساكا من كريستال بالاس إلى مانشستر يونايتد مقابل 55 مليون يورو. أخبار ذات صلة
أغلى صفقات الأفارقة في تاريخ البريميرليج
1- نيكولاس بيبي: 80 مليون يورو
2- بريان مبيومو: 75 مليون يورو
3- عمر مرموش: 75 مليون يورو
4- أنطوان سيمينيو: 72 مليون يورو
5- رياض محرز: 67.5 مليون يورو
6-محمد قدوس: 63.8 مليون يورو
7- بيير إيمريك أوباميانج: 63.8 مليون يورو
8- نابي كيتا: 60 مليون يورو
9- يوان ويسا: 57.7 مليون يورو
10- آرون وان بيساكا: 55 مليون يورو
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: عمر مرموش مانشستر سيتي رياض محرز صفقة انتقال ملیون یورو فی المرکز
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.