أخنوش: المدرسة التجمعية قوة سياسية صاعدة وسنة 2026 موعد لمواصلة الإصلاحات والإنجازات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب تشكل محطة تنظيمية ذات طابع خاص، تحمل دلالات مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة، وتُرسّخ قناعة الحزب بأهمية الخيار الديمقراطي.
وأوضح أخنوش، في كلمته خلال أشغال الدورة المنعقدة اليوم السبت بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أن “المدرسة التجمعية أصبحت اليوم قوة فاعلة في المشهد السياسي الوطني، بفضل تضحيات مناضلات ومناضلي الحزب، والعمل التراكمي الذي تم القيام به خلال السنوات الماضية”.
وأضاف أن انعقاد المجلس الوطني يأتي في سياق وطني مميز، يتزامن مع مرحلة تحولات كبرى يعرفها المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في إطار رؤية ملكية متكاملة تجمع بين التفوق الاقتصادي والتنمية الاجتماعية.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه الدورة تتزامن أيضًا مع الاحتفال بالسنة الأمازيغية، التي أقرها جلالة الملك عطلة وطنية رسمية، في خطوة تعكس عمق التعدد الثقافي والهوية الجامعة للمغاربة.
وفي ما يخص قضية الصحراء المغربية، أكد أخنوش أن الاعتراف الدولي الأخير بمغربية الصحراء يُعد حسمًا نهائيًا لهذا الملف لفائدة المغرب، بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك، مشددًا على أن “المغرب ما قبل 31 أكتوبر ليس هو المغرب ما بعده”، في إشارة إلى التحولات السياسية والمؤسساتية التي أعقبت الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة، والتي كان فيها حزب التجمع الوطني للأحرار “في الموعد”.
وسجل أن الإصلاحات التي باشرتها الحكومة تروم تعزيز وتيرة الاستثمار، بما يجعل من المغرب قوة صاعدة وبوابة للتدفقات الاقتصادية والإنسانية العالمية، مبرزًا أن التنمية “ليست قرارات معزولة، بل ثقافة مواطنة وعمل يومي دؤوب”، وأن الحكومة سعت إلى جعل ولايتها “لحظة فارقة في المسار الوطني”.
وأكد أخنوش أن المشروع المجتمعي الذي يقوده الحزب يراهن على توطين مداخل العدالة الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على أن الإنصات للمواطنين شكّل أساس إعداد البرنامج الحكومي.
وفي السياق ذاته، أوضح أن ورش الدولة الاجتماعية، الذي أطلقه جلالة الملك، واكبته الحكومة بخطة محكمة حولته إلى إنجازات ميدانية ملموسة، معتبرًا أن السنوات الماضية من العمل الحكومي كانت “مليئة بالانتصارات والإنجازات الاقتصادية والاجتماعية”.
وشدد رئيس الحكومة على أن سنة 2026 ستكون سنة مواصلة الإنجازات، مبرزًا أن معدل النمو الاقتصادي بلغ 4.8 في المائة ما بين سنتي 2021 و2024، فيما ساهمت اليقظة الحكومية في خفض معدل التضخم إلى حوالي 0.9 في المائة
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام