باحث سياسي: إيران تتهم أمريكا وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد الكاتب والباحث السياسي باباك أماميان أن النظام الإيراني دخل في "حرب استنزاف" حقيقية مع الشارع، مشيراً إلى أن بقاء النظام أصبح مرهوناً بشكل كامل بقوات الأمن التي تواجه ضغوطاً دولية غير مسبوقة، وأوضح أماميان أن الشارع الإيراني يتسم بالتصعيد المستمر، فيما تحاول الأجهزة الأمنية ضبط المشهد في ظل حالة غضب شعبي واسعة النطاق.
وأشار أماميان خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران، والتي تشمل قطع التمويل والتحذير المباشر من استخدام القوة ضد المتظاهرين، أربكت حسابات السلطات الإيرانية، وأكد أن النظام الإيراني يعتمد حالياً على عامل الوقت وانتظار تراجع زخم الاحتجاجات، إلا أن تدهور الاقتصاد الإيراني وغياب الحلول المالية يعرض هذا الرهان للفشل ويزيد من احتمالات استمرار حالة الاحتقان.
ولفت الباحث السياسي إلى أن الأزمة الداخلية في إيران تتفاقم مع تعقد المشهد الدولي، حيث تواجه طهران انتقادات ومراقبة مستمرة من جهات دولية مختلفة، فيما تعاني أوروبا من ازدواجية في الموقف، وانتقد أماميان موقف الاتحاد الأوروبي، واصفاً إياه بـ"المتذبذب"، مشيراً إلى أن رفضه تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية يثير تساؤلات حول مدى التزام أوروبا بتطلعات الشعب الإيراني، مقارنة بالموقف الأمريكي الأكثر حزماً ووضوحاً.
واختتم أماميان تحليله بالقول إن النظام الإيراني يواجه تحديات غير مسبوقة على الصعيدين الداخلي والخارجي، وأن استمرار الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والضغوط الدولية قد يدفع البلاد إلى مزيد من التعقيد في حال عدم وجود حلول سياسية أو اقتصادية عاجلة، وأكد أن مراقبة ردود الفعل الشعبية والإجراءات الأمنية ستكون حاسمة في تحديد مسار الأوضاع في الأشهر المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زخم الاحتجاجات الحرس الثوري الموقف الأوروبي الاقتصاد الإيراني الضغوط الدولية قطع التمويل سياسة ترامب تجاه إيران قناة القاهرة الإخبارية باباك أماميان قوات الأمن النظام الإيراني حرب استنزاف احتجاجات شعبية إيران إلى أن
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.