المسلة:
2026-06-02@21:46:38 GMT

إمكانية إسقاط النظام في إيران

تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT

إمكانية إسقاط النظام في إيران

10 يناير، 2026

بغداد/المسلة:

علي المؤمن

الاجتماع الديني الشيعي، والنظام السياسي الذي يفرزه، ليس مجرد انتماء مذهبي كأي انتماء ديني ومذهبي آخر، بل هو منظومة قيمية ومعرفية وإيديولوجية وتنظيمية متكاملة، أنتجت عبر قرون من الزمن مؤسساتها ورموزها ونخبها وآليات حمايتها الذاتية. أي أن النظام في إيران معجون بهذا الاجتماع، ويستحيل الفصل بينهما، إلا إذا حصل تفكيك شامل للبنية الاجتماعية الدينية الشيعية ذاتها، وهو تفكيك مستحيل لم تتمكن دول وقوى كبرى في التاريخ من تحقيقه، ليس أولها الدولة العباسية، وليس آخرها الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا الارتباط العضوي للنظام السياسي في إيران بالاجتماع الديني الشيعي يعني أن هذا النظام هو نتاج تفاعل تاريخي وعقدي وفقهي تشكّل عبر قرون طويلة، ولا يمكن للمؤسسة الشيعية، بقيادتها المرجعية وفقهائها ونخبها وقواعدها الشعبية، التي تتفوق عدداً ونوعاً بأضعاف على النخب والقواعد الخارجة على الاجتماع الديني الشيعي، أن تضحي بكل ذلك التاريخ والتفاعل العقدي والفقهي لحساب حصار اقتصادي وغزو خارجي، عسكري أو ثقافي أو إعلامي، مهما بلغت قوته وشراسته، أو أن تتنازل عن الدولة الشيعية الوحيدة لصالح فئات قومية وعنصرية وعلمانية ومتغربة، منسلخة عن جلدتها ونظامها الاجتماعي الديني المذهبي.

وبناءً على ذلك، فإن أي قوة داخلية أو خارجية ترى إمكانية إسقاط النظام الشيعي في إيران إنما تجهل هذه الحقيقة البنيوية أو تتجاهلها؛ إذ إن إسقاط هذا النظام لا يعني تغيير نظام سياسي أو إزاحة نخب سياسية، بل يعني بالضرورة اجتثاث الاجتماع الديني الشيعي نفسه. وهذا الاجتثاث ليس صعباً فحسب، بل هو مستحيل من حيث الواقع التاريخي والاجتماعي؛ لأنه يساوي عملياً إعادة إيران إلى ما قبل الحكم الصفوي، أي قبل التحول المذهبي الجذري الذي أعاد تشكيل هوية الدولة والمجتمع في إيران والبلدان المحيطة. ويتطلب هذا السيناريو المستحيل حدوث استحالة مذهبية عامة في البلاد، تشمل تغيير العقيدة الجمعية، والبنية المرجعية، والذاكرة التاريخية، وأنماط التدين، والعلاقات الاجتماعية. وهذه الاستحالة ليست سوى خيال محض، مهما بلغت شدة الضغوط أو تنوعت أدوات الصراع.

وقد بقينا على مدى عقود، نكرر للخصوم والمحبين والباحثين، بكثير من الشرح والتحليل المنهجي، أن النظام الشيعي في إيران لن يسقط، وأن إيران لن تتفكك، وأن دولتها لن تضعف، وأن النفوذ الإيديولوجي الخارجي للنظام لن ينكمش، لا بعامل داخلي ولا بعامل خارجي. ولا يستند هذا الجزم إلى عناصر غيبية ولا إلى القوة المادية وحدها، بل يقوم على قراءة واقعية لبنية النظام والمجتمع في إيران، وعلى فهم علمي لطبيعة الاجتماع الديني الشيعي الذي يشكّل الأساس العميق لهذا النظام، والإطار الذي يحدد هويته وغاياته ومساراته.

وعلى أهمية معايير القوة المادية، إلا أنها تبقى قاصرة عن حماية النظام الشيعي الإيراني، كأي نظام آخر؛ في حين أن العامل البنيوي، المتمثل في الاجتماع الديني الشيعي، وطبيعة قيادته المتمثلة بالمرجعية الدينية، وما تقرره هذه الطبيعة من ولاء ديني لرمزية المذهب الحية، هو عنصر الحماية المستدام والأساس للنظام. فالنظام في إيران ليس مجرد مؤسسةٍ لسلطةٍ سياسية، كغيره من الأنظمة السياسية، بل هو تعبير قانوني وسياسي مذهبي عن اجتماع ديني متجذر في التاريخ والثقافة والوعي الجمعي.

ولا تقتصر الحساسية المفرطة تجاه زعزعة النظام الشيعي في إيران وضعف نفوذه على شيعة إيران وفقهائها ومؤسستها الدينية المهيمنة اجتماعياً فحسب، وإنما تتسع لتشمل شيعة البلدان الأُخرى وفقهاءها، بما في ذلك فقهاء العراق وحوزة النجف العلمية العالمية؛ لأن المؤسسة الدينية الشيعية تنظر إلى النظام في إيران على أنه نتاجها ووليدها وربيبها، وأنه أداة الحماية الأولى والأخيرة للمؤسسة نفسها، وللتشيع والشيعة، وهي النظرة نفسها التي ينتمي إليها شيعة العالم بأغلبيتهم الساحقة.

فحين يكون الخطر حقيقياً، سواء كان داخلياً أو قادماً من الخارج، فإن فتوى دفاعية واحدة من مرجع الشيعة في النجف، أو من مراجع الشيعة في قم، أو من الولي الفقيه في طهران، ستقلب المعادلة رأساً على عقب، وتجتث عناصر التهديد في الحال. وإذا كانت قوى المعارضة الإيرانية والجماعات المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل تستطيع بمجموعها تحشيد (500) ألف محتج سلمي ومسلح إيراني، فإن الفتوى تستطيع تحشيد ما لا يقل عن (30) مليون مواطن سلمي ومسلح، يحوّلون أي تهديد محتمل إلى فرص لقلع جذور بؤر التوتر، وهو واقع لا يحظى به أي اجتماع ديني وسياسي في العالم، إسلامياً أو غير إسلامي.

وعدم صدور أي فتوى دفاع عن النظام الشيعي في إيران منذ تأسيسه عام 1979 وحتى الآن، يعني أن النظام الاجتماعي الديني الشيعي المحلي والعالمي وقيادته المرجعية، لم يشعر بتهديد حقيقي على حياة النظام، رغم التهديدات الكبيرة التي تعرض لها، بما في ذلك الحروب.

ومن هنا، فإن نصيحتي العلمية لكل من يسعى إلى فهم الاجتماع الديني الشيعي وعلاقته البنيوية بالنظام السياسي الشيعي في إيران، وإمكانية كبح جماح هذا النظام وإضعافه وإسقاطه، سواء كان ناقماً عليه، أو مؤيداً له، أو مجرد مراقب وباحث، أن يقرأ كتاب «الاجتماع الديني الشيعي: ثوابت التأسيس ومتغيرات الواقع»؛ فهذا الكتاب يوضح طبيعة «النظام الاجتماعي الديني الشيعي» الذي يوفر للنظام السياسي في إيران حمايةً بنيويةً مستدامة، تجعله عصياً على الضعف والانهيار والسقوط، حتى لو استمرت محاولات الإسقاط والإضعاف ألف عام.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: النظام فی إیران هذا النظام

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • مقرب منه: المرجع الديني الفياض يخضع للمراقبة الطبية في إحدى المستشفيات
  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية مع أئمة وخطباء بني سويف
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • أمسية روحانية لفرقة الإنشاد الديني على مسرح الجمهورية
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رضا بهلوي يدعو أصدقاءه الإسرائيليين لمساعدته في مواجهة تحديات إيران