المحجوب: تسمية رئيس مفوضية الانتخابات اختصاص لمجلس الدولة والكميشي سيتسلم مهامه قريبًا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أمينة المحجوب: تسمية رئيس مفوضية الانتخابات اختصاص لمجلس الدولة وصلاح الكميشي سيتسلم مهامه قريبًا
ليبيا – قالت عضو مجلس الدولة وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 أمينة المحجوب إن تسمية رئيس المفوضية العليا للانتخابات يعد اختصاصًا مانعًا للمجلس وفق الاتفاق السياسي، معتبرة أنه ملزم لكافة الأطراف السياسية.
حديثها عن “المحاصصة” وآلية الاختيار
وخلال مداخلة في برنامج “حوار المساء” الذي يبث على قناة “التناصح” التابعة لمفتي المؤتمر الوطني العام المعزول الصادق الغرياني، قالت إن “المحاصصة المقيتة فرضها خالد المشري وعقيلة صالح سابقًا”، مضيفة أنهم لا يبحثون عن الشخصيات بقدر ما يسعون لوضع “الكفاءات” في مكانها المناسب.
وبيّنت المحجوب أنه وفق الاتفاق يكون للبرلمان اختيار ثلاثة أعضاء من الشرق والغرب والجنوب، فيما يقوم مجلس الدولة باختيار ثلاثة أعضاء بما فيهم رئيس المفوضية من الأقاليم الثلاثة.
الكميشي وتسلّم المهام
وأكدت المحجوب “المؤيدة لعملية فجر ليبيا التي كانت وراء الانقسام السياسي وتدمير مطار طرابلس العالمي” أن صلاح الكميشي، بصفته رئيسًا للمفوضية، سيقوم بتسلم مهامه والبدء في عمله قريبًا.
انتقادها لمجلس النواب
وأضافت: “برلمان عقيلة سلب اختصاصاتنا، بينما نحن نحترم الاتفاق والقوانين، أما مجلس النواب فلا ميثاق له ولا يؤتمن من لا ميثاق له” دون أن تشير بأن مجلسهم استشاري ةقد أخذ اختصاصات مجلس النواب التشريعية بالمخالفة للاتفاق السياسي وهذا ما بينه بيان البعثة الأممية الذي أكد استمرار تعاملهم مع مجلس مفوضية الانتخابات برئاسة عماد السايح يقول مراقبون.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة