ألمانيا ترتب لاستضافة مؤتمر دولي حول السودان
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ألمانيا أكدت بذل أقصى الجهود لتحقيق السلام في السودان، لافتة إلى المعاناة التي عاشها السودانيون من القتل والنزوح والاغتصاب والجوع والعطش خلال الحرب.
التغيير: وكالات
ترتب جمهورية ألمانيا لاستضافة مؤتمر دولي خلال الفترة المقبلة يهدف لجمع مساعدات طارئة للسودان، وذلك تزامناً مع ذكرى اندلاع الحرب في البلاد.
ويعاني السودان أسوأ أزمة إنسانية في العالم جراء حرب 15 ابريل 2023م بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ومنذ ذلك الوقت عُقدت عدة مؤتمرات بشأن تقديم مساعدات للسودانيين، فضلاً عن محاولات عدة لوقف إطلاق النار.
وأعلنت مديرة شؤون أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية غيسا برويتيغام، عزم بلادها عقد مؤتمر دولي حول السودان، مؤكدة بذل أقصى الجهود لتحقيق السلام في البلاد.
وقالت في منشور على حسابها بمنصة (إكس)، إن الحرب في السودان استمرت ألف يوم، عانى خلالها السودانيون من القتل والنزوح والاغتصاب والجوع والعطش، معلنة استضافة ألمانيا المؤتمر الدولي الثالث حول السودان في برلين خلال أبريل المقبل.
يأتي هذا التحرك في وقت طالت فيه آثار الحرب المستمرة لألف يوم كل مناحي الحياة في ولايات السودان المختلفة، حيث تدمرت البنية التحتية وتآكل الاقتصاد والخدمات الصحية وقاسى المواطنون في الداخل صعوبات معيشية جمة في المدن والقرى ومخيمات النزوح، فيما لجأ ملايين الأشخاص إلى دول الجوار.
وأحيت وكالات الإغاثة الأممية أمس، مرور ألف يوم على الحرب في السودان بتذكير بالواقع المرير الذي خلفته، حيث أدت إلى أكبر أزمة جوع وأكبر حالة نزوح طارئة في العالم، فيما يواصل المدنيون دفع ثمن حرب لم يختاروها مع كل يوم يمر.
وحذرت الوكالات من تأثيرات استمرار الحرب على السودانيين، ودعت إلى فتح ممرات آمنة وزيادة المساعدات الإنسانية للسودان.
الوسومأفريقيا ألمانيا الجيش الخارجية الألمانية الدعم السريع السودان حرب 15 ابريل 2023م غيسا برويتيغام
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: أفريقيا ألمانيا الجيش الخارجية الألمانية الدعم السريع السودان حرب 15 ابريل 2023م
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.